عند ابن القاسم، وابن بكير، والقعنبي، ومطرف، وأكثر الرواة [1] .
وخرّجه البخاري من طريق مالك وغيره [2] .
39 / حديث:"ليس الغني عن كثرة العرض ...".
عند معن، وابن بكير، ومطرف [3] .
وخرّجه مسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد [4] .
(1) أخرجه الجوهري في مسنده (ل: 103 / أ) من طريق القعنبي وابن القاسم وقال:"ليس هذا الحديث عند أبي مصعب"، ويظهر من كلام الدارقطني أنه عند جميع الرواة إلا القعنبي!
وقال ابن عبد البر:"ليس عند يحيى بن يحيى ولا أبي مصعب، وهو عند غيرهما في الموطأ".
قلت: ليس أيضًا عند سويد ومحمد بن الحسن الشيباني.
انظر: أحاديث الموطأ (ص: 24) ، والموطأ برواية ابن بكير (ل: 269 / ب) - الظاهرية-، وتلخيص القابسي (ص: 385) (رقم: 370) ، والتقصي (ص: 272) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الهبة، باب: فضل المنيحة (2/ 244) (رقم: 2629) من طريق يحيى بن بكير، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس.
وفي الأشربة، باب: شرب اللبن (4/ 16) (رقم: 5608) من طريق شعيب، كلاهما -مالك وشعيب- عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
(3) عزاه الدارقطني إلى معن، وابن بكير دون غيرهما، وقال:"تابعهم ابن وهب في غير الموطأ، وابن أبي أويس، ومطرف، وابن نافع".
وعزاه الجوهري إلى معن وابن بكير، وابن برد، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، وقال:"ليس عند ابن وهب، وابن القاسم، ولا القعنبي، ولا أبي مصعب، ولا جماعة".
قلت: بل هو عند أبي مصعب، وسويد بن سعيد أيضًا. انظر الموطأ برواية:
-ابن بكير (ل: 268 / ب) - الظاهرية-، وأبي مصعب الزهري (2/ 180) (رقم: 2113) ، وسويد بن سعيد (ص: 611) (رقم: 1501) .
وانظر: أحاديث الموطأ (ص: 24) ، ومسند الجوهري (ل: 104 / أ) ، والتقصي (ص: 272) .
(4) انظر: صحيح مسلم كتاب: الزكاة، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض (2/ 276) (رقم: 120) .