فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 2512

وخرّج النسائي عن جابر مرفوعًا:"أفضلُ الذكر لا إله إلا الله"، وهو الفصل الثاني خاصة [1] .

وخرج المروزي [2] في المناسك عن عليّ مرفوعًا:"أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله ..."، مطوَّلًا، وكأنَّه حديث واحد وإن كان مساقه بلفظ آخر. والله أعلم [3] .

(1) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص: 480) (رقم: 831) ، وكذا الترمذي في السنن كتاب: الدعوات، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (5/ 431) (رقم: 3383) ، وابن ماجه في السنن كتاب: الأدب، باب: فضل الحامدين (2/ 1249) (رقم: 3800) ، والخرائطي في فضيلة الشكر لله (ص: 35) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (3/ 126) (رقم: 846) ، والحاكم في المستدرك (1/ 498) ، وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، والبغوي في شرح السنة (3/ 84) (رقم: 1262) ، كلهم من طرق عن موسى بن إبراهيم الأنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّ أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله".

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم، وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث".

قلت: موسى بن إبراهيم هذا تفرّد ابن حبان بذكره في الثقات (7/ 449) ، وقال:"كان يخطئ"، وقال الحافظ في التقريب (رقم: 6942) :"صدوق يخطئ"، وقال في نتائج الأفكار (1/ 58) بعد أن حسّن حديثه:"لم أقف في موسى على تجريح ولا تعديل إلَّا أن ابن حبان ذكره في الثقات، وقال: كان يخطئ، وهذا عجيب منه! ! لأنَّ موسى مقل، فإذا كان يخطئ مع قلة روايته فكيف يوثَّق ويصحح حديثه، فلعل من صححه أو حسّنه تسمّح لكون الحديث من فضائل الأعمال".

(2) لعله أحمد بن محمد المروزي المتوفى سنة (275 هـ) ، فقد ذكر له ابن عبد الهادي في الصارم المنكي (ص: 120، 147) كتابًا بهذا العنوان.

(3) أخرجه المحاملي في الدعاء (ص: 13) ، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 382) ، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 117) ، وفي فضائل الأوقات (ص: 373 - 375) (رقم: 195) من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكثر دعائي ودعاء الأنبياء من قبلي بعرفة: لا إله إلا الله ..."، فذكره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت