وهذا الحديث لابن عباس، خرّجه أبو داود من طريق مجاهد عنه [1] ، وخرّجه ابن أبي شيبة من طريق مقسم عنه [2] .
= للموطأ عن مالك -فيما علمت قديمًا وحديثًا- أن هذا الحديث في الموطأ لمالك عن عبد الله بن أبي بكر، وليس لنافع فيه ذكر، ولا وجه لذكر نافع فيه، ولم يرو نافع عن عبد الله بن أبي بكر قط شيئًا، بل عبد الله بن أبي بكر ممن يصلح أن يروي عن نافع، وقد روى عن نافع من هو أجلّ منه". انظر: أخبار الفقهاء والمحدثين (ص: 353) ، والتمهيد (17/ 413) ."
قلت: وممن رواه عن مالك من غير هذه الزيادة:
-أبو مصعب الزهري (1/ 470) (رقم: 1199) ، وسويد بن سعيد (ص: 461) (رقم: 1062) ، وابن بكير: (ل: 252 / أ) - الظاهرية-.
(1) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: في الهدي (2/ 360) (رقم: 1749) .
وكذلك أحمد في المسند (1/ 261) ، وابن خزيمة (4/ 286 - 287) (رقم: 2897، 2898) .
والطبراني في المعجم الكبير (11/ 91) (رقم: 11147) ، والحاكم في المستدرك (1/ 467) ، كلهم من طرق عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان أهدى جمل أبي جهل. فذكره.
إسناده حسن، فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس لكنه صرّح بالتحديث عند الإمام أحمد وابن خزيمة في إحدى روايته، والحاكم، ومع ذلك فقد توبع، تابعه جرير بن حازم عند أحمد في المسند (1/ 273) ، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(2) لم أجده في المصنف، ولا في القسم المطبوع من المسند، ولا في النسخة المسندة من المطالب لكن أخرجه من طريقه، وكذا من طريق علي بن محمد ابن ماجه في السنن، كتاب: المناسك، باب: الهدي من الإناث والذكور (2/ 1035) (رقم: 3100) ، وأحمد في المسند (1/ 234) من طريق وكيع ثلاثتهم عن سفيان عن ابن أبي ليلى، عن الحكم عن مقسم به.
وهذا إسناد رجاله ثقات ما عدا ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن فإنه سيئ الحفظ لكنه توبع عند الإمام أحمد وغيره كما تقدم.
وأخرجه ابن ماحه أيضًا في كتاب: المناسك، باب: حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2/ 1027) (رقم: 3076) ، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 378) (رقم: 12057) ، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 230) من طرق عن سفيان الثوري به.