وعند ابن بكير وابن القاسم وجماعة من رواة الموطأ في متنه زيادة ذكر فيها:"لا تحرَّوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها" [1] .
وتقدّمت هذه الزيادة لابن عمر في مسنده [2] ، وعنه روى عروة جميع هذا الحديث.
خُرِّجِ في الصحيحين من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر مفصّلا [3] .
وانظر حديث الأعرج، عن أبي هريرة [4] ، ومرسل الصنابحي [5] .
87 / حديث:"اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم".
مختصر ليس فيه زيادة.
(1) انظر الموطأ برواية:
-ابن بكير (ل: 3 / أ- نسخة السليمانية-) ، وأبي مصعب الزهريّ (1/ 15) (رقم: 32) ، وسويد بن سعيد (ص: 66) (رقم: 28) .
(2) انظر: (2/ 380) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس (1/ 198) (رقم: 582، 583) من طريق يحيى بن سعيد القطان.
وفي كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (2/ 438) (رقم: 3272، 3273) من طريق عبدة.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها (2/ 567 - 568) (رقم: 290، 291) من طريق عبد الله بن نمير، ووكيع، ومحمد بن بشر، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحرّوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، وإذا طلع حاجب الشمس ..."، الحديث.
وذكر الدارقطني اختلاف أصحاب هشام عليه، ثم قال:"والصحيح قول من قال عن ابن عمر". انظر: العلل (4 / ل: 71 / أ) ، والأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 160) (رقم: 82) .
(4) تقدّم حديثه (3/ 407) .
(5) تقدّم حديثه (5/ 18) .