88 / حديث:"صلّى الصلاة بمنى ركعتين، وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان شطرَ إمارته ثم أتم".
في الحج، باب: صلاة منى [1] .
وهذا الحديث لابن عمر وابن مسعود وغيرهما في الصحيحين [2] .
وأنكر ابن مسعود على عثمان إتمامه ثم أتمّ معه وقال:"الخلاف شر" [3] .
وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن المعلَّى بن منصور الرازي، عن عكرمة ابن [4] إبراهيم الأزدي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذُباب،
= (رقم: 4) ، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن ثابت قال:"أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم إلا صلاة المكتوبة".
هكذا رواه موقوفًا على زيد، وقد رواه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: صلاة الليل (1/ 240) (رقم: 731) ، ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (1/ 539 - 540) - (رقم: 213، 214) من طريقين، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت قال:"احتجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته ... ، وفيه: عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلَّا الصلاة المكتوبة"، واللفظ لمسلم.
قال الدارقطني:"وهو أصح". الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 109) .
(1) الموطأ كتاب: الحج، باب: صلاة منى (1/ 322) (رقم: 201) .
(2) انظر: صحيح البخاري كتاب: تقصير الصلاة، باب: الصلاة بمنى (1/ 340 - 341) (رقم: 1082، 1084) ، وفي الحج، باب: الصلاة بمنى (1/ 508) (رقم: 1655، 1657) ، وصحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: قصر الصلاة بمنى (1/ 482 - 483) (رقم: 16 - 19) .
(3) هذا جزء من حديث ابن مسعود المتقدِّم، أخرجه أبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: الصلاة بمنى (2/ 492) (رقم: 1960) ، وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 282) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 143 - 144) من طريق الأعمش، عن معاوية بن مرّة، عن أشياخ من قومه، عن ابن مسعود.
(4) تصحّفت في الأصل إلى:"عن"، والصواب ما أثبته كما ورد في مصادر ترجمته.