فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 2512

92 / حديث:"كان بالمدينة رجلان، أحدهما يَلحَدُ، والثاني لا يلحدُ فجاء الذي يلحَد فلَحَدَ [1] لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

في الجنائز [2] .

ليس هذا بالمرفوع، وقد أُلحق به على طريق التأويل، كحديث الكفن لعائشة رضي الله عنها [3] .

ورواه الطيالسي [4] عن حمّاد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه عن عائشة [5] .

قال الدارقطني:"والمرسل هو المحفوظ" [6] .

(1) لحَدَ القبرَ يلحده: عمل له لحدًا، وهو الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت؛ لأنه قد أحيل عن وسط إلى جانبه، وقيل: الذي يحفر في عرضه. لسان العرب (3/ 388) .

(2) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في دفن الميت (1/ 201) (رقم: 28) .

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 226) من طريق معن عن مالك به.

(3) تقدّم حديثها (4/ 43، 148) .

(4) هو أبو الوليد الطيالسي.

(5) أخرجه من طريقه ابن سعد في الطبقات (2/ 225) والخطيب في الأسماء المبهمة (ص: 436) .

(6) ذكر الدارقطني اختلاف الرواة عن هشام فقال:"رواه عبد الله بن محمَّد ويحيى بن عروة بن الزبير عن هشام عن أبيه عن عائشة، وأرسله حجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه، وكذلك رواه مالك وابن عيينة مرسلًا، وهو المحفوظ". العلل (5 / ل: 47 / أ) .

قلت: وممن أرسله عن هشام:

أنس بن عياض وهمام بن يحيى عند ابن سعد في الطبقات (2/ 225، 226) ، ورجح إرساله أبو حاتم الرازي أيضًا فيما نقله عنه ابنه في العلل (2/ 350) .

وسأل أباه أيضًا عن رواية أبي الوليد عن حماد بن سلمة فقال:"الخطأ من أبي الوليد؟ قال: لا أدري، من أبي الوليد أو من حماد".

قلت: الظاهر أن الخطأ من حماد؛ لأن أبا الوليد توبع من قبل يزيد بن هارون عند ابن سعد (2/ 225) وأما حماد بن سلمة فقد قال الذهبي:"كان ثقة له أوهام"، وقال ابن حجر:"ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، تغير حفظه بآخرة". انظر: ميزان الاعتدال (2/ 113) ، والتقريب (رقم: 1499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت