وهكذا قال فيه الثوري وجماعة عن أبي الرّجال [1] .
وأسنده ابن سنجر من طريق محمد بن إسحاق عن أبي الرجال عن أمّه عن عائشة [2] .
قال الدارقطني:"وهو صحيح عن عائشة"، وقال:"لا نعلمه يُروي عن عائشة إلا من حديث عمرة عنها" [3] .
وانظر حديث الأعرج عن أبي هريرة [4] .
= سعيد (ص: 277) (رقم: 602) ، ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: 297) (رقم: 838) ، وابن بكير (ل: 119 / أ) - الظاهرية-.
قال ابن عبد البر:"لا أعلم أحدًا من رواة الموطأ عن مالك أسند عنه هذا الحديث، وهو مرسل عند جميعهم فيما علمت". التمهيد (13/ 123) .
وأما موسى بن طارق فهو وإن كان ثقة لكن قال عنه ابن حبان في الثقات (9/ 159) :"يُغرب".
وأما سعيد بن عبد الرحمن فقد قال عنه ابن عدي:"له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء يرفع موقوفًا، أو يوصل مرسلًا لا عن تعمد"، وقال الحافظ:"صدوق له أوهام". انظر: الكامل (3/ 1237) ، والتقريب (رقم: 2350) .
(1) أخرجه الدارقطني في العلل (5 / ل: 104 / أ) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 152) من طريق الثوري، وأحمد في المسند (6/ 112، 252) من طريق أبي أويس وخارجة بن عبد الله، والطبراني في الأوسط (1/ 266) (رقم: 266) من طريق صالح بن كيسان، والحاكم في المستدرك (2/ 61) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 152) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحُجَبي كلهم عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة موصولًا.
إسناده صحيح، وصححه الحاكم علي شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(2) أورده من طريقه ابن عبد البر في التمهيد (13/ 124) ، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه أحمد أيضًا في المسند (6/ 139, 268) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (11/ 331) (رقم: 4955) .
(3) العلل (5 / ل: 104 / أ) لكن ليس فيه قوله:"لا نعلمه ...".
(4) تقدَّم حديثه (3/ 390) .