فهرس الكتاب
90 / حديث:"لا يجتمع دينان في جزيرة العرب".
وذكر [أن] [1] عمر فَحَص عن ذلك حتى أتاه الثَّلج واليقين، وأنه أجلى يهود خيبر.
في الجامع، عند أوّله [2] .
هذا مرسل في الموطأ [3] .
وأسنده إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الحنيني عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وزاد فيه:"قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" [4] .
وروى هذه الزيادة: ابن وهب، والقعنبي، وعثمان بن عمر، وغيرهم خارج الموطأ، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة [5] .
(1) ما بين المعقوفين لم يرد في الأصل، والسياق يقتضيه.
(2) الموطأ كتاب: الجامع، باب: ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة (2/ 680) (رقم: 18) .
(3) انظر الموطأ برواية: أبي مصعب الزهري (2/ 63) (رقم: 1862) ، وسويد بن سعيد (ص: 533) . (رقم: 1252، 1253) ، وابن بكير (ل: 234 / أ) - الظاهرية -.
(4) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (3/ 44) (رقم: 1762) عن علي بن زيد الفرائضي، عن إسحاق الحنيني به.
وهو منكر، لأنَّ علي بن زيد الفرائضي قال عنه الخطيب في تاريخه (11/ 427) :"تكلَّموا فيه"، وشيخه إسحاق الحنيني قال عنه الذهبي في الكاشف (1/ 60) :"ضعَّفوه"، وقد خالف بقية أصحاب مالك الثقات، فإنهم أرسلوه إلَّا ما زادها إبراهيم الحنيني فإنها صحت من طرق عن مالك خارج الموطأ كما قال المؤلف.
(5) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة (1/ 158) (رقم: 437) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة (1/ 376) (رقم: 20) من طريق ابن وهب.
وأبو عوانة في صحيحه (1/ 399 - 400) من طريق القعنبي، وعثمان بن عمر.
وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (6/ 95) (رقم: 2326) من طريق أبي مصعب الزهري، كلهم عن مالك به.