فهرس الكتاب
وقال فيه عثمان:"قاتل الله اليهود والنصارى" [1] .
قال الدارقطني:"ورفعه صحيح" [2] .
وخرّج هذا البخاري ومسلم من طريق مالك عن الزهري [3] .
وأما الفصل الأوّل في الإجلاء فهو في الصحيحين لسعيد بن جبير عن ابن عباس، ولسعيد المقبري عن أبي هريرة أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال ليهود:"اعلموا أن الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه" [4] .
وروى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لأُخرجنَّ اليهود والنصاري من جزيرة العرب، فلا أترك فيها إلَّا مسلمًا"، خرّجه مسلم وغيره [5] .
(1) هو عند أحمد في المسند (2/ 518) .
(2) العلل (7/ 297) ، وعلَّله بأنَّ الرفع هي رواية مالك والأوزاعي ويونس وعُقيل.
(3) تقدَّم تخريجه.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجزية والموادعة، باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب (2/ 410) (رقم: 3168، 3167) من حديث أبي هريرة وابن عباس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الوصية، باب: ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه (3/ 1257 - 1258) رقم: 20، 21) من حديث ابن عباس فقط، وهذا سياق حديث أبي هريرة مع اختلاف يسير.
(5) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الجهاد والسير، باب: إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب (3/ 1388) (رقم: 63) ، وأبو داود في السنن كتاب: الخراج والإمارة، باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب (3/ 424) (رقم: 3030) ، والترمذي في السنن كتاب: السير، باب: ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب (4/ 134) (رقم: 1607) ، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 210) (رقم: 8686) ، كلهم من طرق عن أبي الزبير به.
وروى عبد الرزاق في المصنف (6/ 53) (رقم: 9984) ، و (10/ 357) (رقم: 19359) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يجتمع بأرض العرب -أو قال: بأرض الحجاز- دينان، قال: ففحص عن ذلك عمر حتى وجد عليه الثبت، قال الزهري: فلذلك أجلاهم عمر".