فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 2512

209 / حديث:"أهل من الجِعِرَّانة بعمرة".

في باب: مواقيت الإهلال.

بلغه [1] .

هذا الحديث لِمُحَرِّش [2] الكجي، الخزاعي، خرّجه الترمذي عنه، وذكر فيه أنه خرج من الجعرانة ليلا، فدخل مكة واعتمر، وانصرف من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، قال:"فمن أجل ذلك خفيت عمرته" [3] .

وجاء معناه عن جابر، وأنس، وابن عباس، وغيرهم [4] .

(1) الموطأ كتاب: الحج، باب: مواقيت الإهلال (1/ 271) (رقم: 27) .

(2) مُحَرِّش: بضم الميم وفتح الحاء وكسر الراء المشذدة، وشين معجمة، ويقال: مِحْرَيق: بكسر الميم، وسكون الحاء، وفتح الراء، وقيل فيه: مِخْرَش - بالخاء المعجمة، إلَّا أن الأول هو قول أكثر أهل الحديث، كما قاله ابن عبد البر، وصوَّبه ابن قانع، وهو ابن سُويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي، عِداده في أهل مكة، صحابى له حديث في عمرة الجعِرَّانة، وهو هذا الحديث.

انظر: الطبقات الكبرى (6/ 14) ، ومعجم الصحابة (3/ 89، 91) ، والاستيعاب (10/ 233 - 234) ، وأسد الغابة (5/ 68) ، والإكمال (7/ 226) ، وتهذيب الكمال (27/ 285) .

(3) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: الحج، باب: ما جاء في العمرة من الجعرانة (3/ 273 - 274) (رقم: 935) ، وأبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: المهلة بالعمرةَ تحيض فيدركها الحج .. (2/ 507) رقم: 1996)، والنسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: دخول مكة ليلًا (5/ 219 - 220) رقم: 2863)، وأحمد في المسند (3/ 426، 427) ، والدارمي في السنن كتاب: الحج، باب: الميقات بالعمرة (2/ 52) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 357) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 408) من طريق مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محرش به.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، ولا نعرف لمحرِّش الكعبي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث". وكذا حسَّنه ابن حجر في الإصابة (9/ 101) .

(4) لعل مراد المؤلف بحديث جابر هو ما رواه النسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: الخطبة قبل يوم التروية (5/ 273) (رقم: 2993) ، والدارمي في السنن كتاب: الحج، باب: خطبة الموسم (2/ 66) ، ابن خزيمة في صحيحه (4/ 319) (رقم: 2974) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت