فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 2512

78/ حديث:"أنَّ معاذَ بن جبل أَخَذَ مِن ثلاثينَ بقرة تَبِيعًا [1] ، ومِن أربعينَ مُسِنَّة [2] ، وأُتِيَ بما دون ذلك فأبى أن يأخذَ منه شيئًا. قَال: لم أسْمَع مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئًا حتى ألْقَاه. . .".

في الزكاة.

عن حُميد بن قَيس المكي، عن طاوُس اليماني [3] .

ذَكَرَه مقطوعًا موقوفًا [4] ، وقد عُدَّ مرفوعًا بدلِيلِ الخِطَاب [5] ؛ لأنَّ قولَه:

= وقال ابن أبي حاتم:"سئل أبي عن ابن أبي شبيب عن أبي ذر متصل؟ قال: لا". المراسيل (ص: 167) .

وقال الفلاس:"كان يحدّث عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وحدّث عن عمر وعن معاذ بن جبل وعن أبي ذر وعن سمرة بن جندب وعن عبد الله بن مسعود، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أُخبر أن أحدا يزعم أنه سمع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -". تهذيب الكمال (29/ 207) .

فقول الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"ليس بصحيح، وميمون لم يخرّج له البخاري شيئًا وأخرج له مسلم في المقدمة. انظر: تهذيب الكمال الموضع السابق.

وللحديث شواهد في حسن الخلق انظرها في جامع العلوم والحكم لابن رجب (1/ 396 - 397) .

(1) وهو الذي دخل في السنة الثانية، وقيل: الدي استوفاها ودخل في الثالثة. مشارق الأنوار (1/ 119) .

(2) وهي التي دخلت في السنة الثالثة، أي طلع سنُّها وليس المراد كبرها كالرجل المسنّ. النهاية (2/ 412) .

(3) الموطأ كتاب: الزكاة، باب: ما جاء في صدقة البقر (1/ 220) (رقم: 24) .

وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص: 129) (رقم: 108) من طريق القعنبي عن مالك به.

(4) لم يصرح طاوس بسماعه من معاذ ولا رفعه.

(5) وهو ما يُعرف عند الأصوليين بمفهوم المخالفة، وهو أن يكون المسكوت عنه مخالفًا حَكم المنطوق به، وقيل: هو ما يُفهم منه بطريق الالتزام. انظر شرح الكوكب المنير (3/ 489) ، التعريفات للجرجاني (ص: 224) ، إرشاد الفحول (ص: 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت