فهرس الكتاب
وخرّجه البخاريُّ في الصحيح من طريق إسماعيل، عن مالك كما جاء في الموطأ [1] ، وسماعُ أسْلَمَ من عُمرَ صحيحٌ [2] .
وجاء في هذا الحديث أنَّ عمر قال:"ثَكِلَتْكَ أمُّك عُمر، نَزَرْتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -".
وقد رُوي أنه صاح: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] إذ أخَّر العشاءَ، فقال إذ خرج:"ما كان لكم أن تَنْزُروُا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -"، خرّجه مسلم في الصلاة [4] .
وقال الأصمعي:"نزَرَ فلانٌ فلانًا إذا أَلَحَّ عليه في أَمرٍ يَطلُبُه منه ونَكَّرَه" [5] .
92/ حديث:"الذهب بالوَرِق رِبًا إلَّا هَاءَ وَهَاءَ. . .".
وذَكَر البُرَّ، والتَمرَ، والشَّعير.
في البيوع.
(1) سبق تخريجه من طريق إسماعيل وابن يوسف والقعنبي عن مالك.
(2) قال ابن عبد البر:"هذا الحديث عندنا على الاتصال، لأنَّ أسلم رواه عن عمر، وسماعُ أسلم من مولاه عمر رضي الله عنه صحيحٌ لا ريب فيه". التمهيد (3/ 263) .
(3) في الأصل:"صلى الله عليه".
(4) صحيح مسلم كتاب: المساجد، باب: وقت العشاء وتأخيرها (1/ 441) (رقم: 638) وفيه: قال ابن شهاب وذُكر لي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"وما كان لكم أن تَنْزُروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة، وذاكَ حين صاح عمر بن الخطاب".
ومراد المصنف من إيراد هذا الحديث بيان ورود هذه اللفظة في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرح أثر عمر بها والله أعلم.
وقال النووي:"هو بتاء مثناة من فوق مفتوحة ثم نون ساكنة ثم زاء مضمومة ثم راء، أي: تلحّوا عليه". شرح صحيح مسلم (5/ 137) .
(5) لم أقف على قول الأصمعي، وانظر: التعليق على الموطأ للوقّشي، مشارق الأنوار (2/ 9) ، النهاية (5/ 40) .