وخَرّج الترمذي عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو كانَ بعدِي نَبِيٌّ لكان عمرُ بنُ الخطاب" [1] .
(1) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: المناقب، باب: مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (5/ 578) (رقم: 3686) ، وأحمد في المسند (4/ 154) ، وفى فضائل الصحابة (1/ 346) (رقم: 498) ، (1/ 356) (رقم: 519) ، (1/ 436) (رقم: 694) ، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 500) ، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص: 288) ، والحاكم في المستدرك (3/ 85) ، والطبراني في المعجم الكبير (17/ 298) (رقم: 822) ، والروياني في المسند (1/ 171، 174) (رقم: 214، 223) ، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص: 305) (رقم: 199) ، والبيهقي في المدخل إلى السنن (ص: 124) (رقم: 65) ، والخطيب البغدادي في الموضح (2/ 414) من طرق عن مِشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر به.
وقال الترمدي:"حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مشرح بن هاعان".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبى.
قلت: ومِشْرَح - بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الراء وآخره مهملة - بن هاعان المَعَافري المصري.
قال عنه ابن معين: (ثقة) . سؤالات الدارمي (ص: 204) .
ثم قال الدارمي:"ومشرح ليس بذاك وهو صدوق".
وقال أحمد: (معروف) . الجرح والتعديل (8/ 431، 432) .
وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 487) :"وهؤلاء ثقات التابعين من أهل مصر ..."، ثم ذكر منهم مشرح في (ص: 500) .
وقال العجلي: (تابعي ثقة) . تاريخ الثقات (ص: 429) .
وقال ابن عدي: (أرجو أنه لا بأس به) . الكامل (6/ 470) .
وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 452) وقال: (يخطئ ويخالف) .
وقال في المجروحين (3/ 28) :"يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها ... والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات والاعتبار بما وافق الثقات".
وقال الذهبي: (صدوق) . الميزان (5/ 242) .
وقال الحافظ: (مقبول) . التقريب (رقم: 6679) .
والذي يظهر من خلال هذه الأقوال أنه صدوق كما قال الذهبي، لتوثيق ابن معين والفسوي وابن عدي له. =