حديث:"الشُّؤْمُ في الدَّار والمرأةِ والفَرَسِ".
في الجامع.
عن ابن شهاب، عن حَمزةَ وسالم ابْنَي عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر [1] .
هكذا قال الزهري عن حمزة وسالم:"الشُّؤمُ [2] في الدار"، على القَطْعِ.
وقال عُتبة بن مسلم، عن حمزة، عن أبيه:"إن كان الشُّؤْمُ في شَيءٍ فَفِي ثلاثة"، وذَكَرَها، خرّجه الطحاوي في المشكل [3] .
وخرّجه البخاري بهذا اللَّفظ من طريق عمر بن محمّد العسقلاني، عن أبيه، عن ابن عمر [4] .
(1) الموطأ كتاب: الاستئذان، باب: ما يتقى من الشؤم (2/ 741) (رقم: 22) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: النكاح، باب: ما يتقى من شؤم المرأة (6/ 446) (رقم: 5093) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: السلام، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم (4/ 1746) (رقم: 2225) من طريق القعنبي ويحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الطب، باب: في الطيرة (4/ 237) (رقم: 3922) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الخيل، باب: شؤم الخيل (6/ 220) من طريق ابن القاسم ومعن، وفي السنن الكبرى كتاب: عشرة النساء - ذكر الاختلاف على يونس فيه - (5/ 402/ 9278) من طريق ابن القاسم وابن وهب.
وأحمد في المسند (2/ 126) من طريق إسحاق الطباع، سبعتهم عن مالك به.
(2) في الأصل:"الشؤم وفي الدار"، وزيادة الواو خطأ.
(3) شرح مشكل الآثار (2/ 250) (رقم: 779) .
والحديث في صحيح مسلم (4/ 1748) (رقم: 2225) بهذا الإسناد واللفظ.
(4) صحيح البخاري (6/ 446) (رقم: 5094) .
وجاء بنحو هذا عن سهل بن سعد الساعدي عند البخاري في صحيحه (3/ 294) (رقم: 2859) . =