حديث:"صلاةُ الجماعَةِ تَفضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبعٍ وعشرين درجة".
في فضل صلاة الجماعة [1] .
قال فيه أبو هريرة:"بِخمسةٍ وعشرين جزءًا"، انظره لابن المسيّب عنه [2] .
حديث:"كان إذا عجل به السَّيْرُ يَجمعُ بين المغرِب والعشاء".
في الصلاة الثاني [3] .
ليس فيه ذِكر الظهر والعصر.
(1) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذّ (1/ 125) (رقم: 1) .
وأخرحه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: فضل صلاة الجماعة (1/ 198) (رقم: 145) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة .. (1/ 450) (رقم: 650) من طريق يحيى النيسابوري.
والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: فضل الجماعة (2/ 103) من طريق قتيبة.
وأحمد في السند (2/ 65، 112، 156) من طريق ابن مهدي، وإسحاق الطباع، وحماد بن خالد، ستتهم عن مالك به.
(2) سيأتي حديثه (3/ 290) .
(3) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر (1/ 137) (رقم: 3) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: جواز الجمع بين الصلاتين في السفر (1/ 488) (رقم: 703) من طريق يحيى النيسابوري.
والنسائي في السنن كتاب: المواقيت، باب: الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين (1/ 289) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (2/ 7، 63) من طريق ابن مهدي، ثلاثتهم عن مالك به.