وانظر ذلك لمعاذ [1] ، وابن عباس [2] ، وللأعرج مرسلًا، أو عن أبي هريرة [3] ، وفي مرسل عليِّ بن الحسين [4] .
حديث:"كان يصلي قبلَ الظهرِ ركعتين وبعدَها ركعتين ...".
وذَكر المغربَ والعشاءَ، الجميعُ ثماني ركعات وبعد الجمعة حين يَنصرِفُ ركعتين.
في جامع الصلاة [5] .
لم يَذكر فيه مالكٌ ركعتَي الفجرِ، وذكرَهما في موضعِ آخرَ عن نافع، عن ابن عمر عن حفصة، وهو حديثٌ واحدٌ فَصَله، قال فيه ابن عمر:"صَلَّيت مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ"، فذَكَر المواطنَ الخمسة، وأَحَالَ على أختِه في ركعتي الفجر، انظره في مسندها [6] .
(1) تقدّم حديثه (2/ 206) .
(2) سيأتي حديثه (2/ 548) .
(3) سيأتي حديثه (3/ 420) ، وفيه ذكر الاختلاف على يحيى بن يحيى في وصله وإرساله.
(4) سيأتي حديثه (5/ 76) .
(5) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: العمل في جامع الصلاة (1/ 152) (رقم: 69) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجمعة، باب: الصلاة بعد الجمعة وقبلها (1/ 280) (رقم: 937) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الجمعة، باب: الصلاة بعد الجمعة (2/ 600) (رقم: 882) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: تفريع أبواب التطوع وركعات السنة (2/ 43) (رقم: 1252) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الإمامة، باب: الصلاة بعد الظهر (2/ 119) من طريق قتيبة.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: في صلاة السنة (1/ 316) (رقم: 1437) من طريق أبي عاصم، خمستهم عن مالك به.
(6) سيأتي حديثها (4/ 177) .