ومن طريق نافع:"فيصلي فيه ركعتين". خرّجه مسلم [1] .
135 / حديث:"رأى بُصاقًا في جِدار القِبلةِ، فَحَكَّه ...".
فيه:"إذا كان يصلي فلا يَبصُقْ قِبل وَجهِه".
في الصلاة عند آخره [2] .
وانظر حديث عروة، عن عائشة [3] .
حديث:"إنَّما مَثلُ صاحبِ القرآن كمثل صاحِب الإبلِ المُعَقَّلَةِ [4] ".
في الصلاة عند آخره [5] .
(1) صحيح مسلم (2/ 1016) (رقم: 1399) ، وهو في صحيح البخاري باب: إتيان مسجد قباء راكبا وماشيا (2/ 361) (رقم: 1194) من طريق عبيد الله عن نافع به.
وهذه الطريق تؤيّد صحة طريق مالك عن نافع كما قال ابن عبد البر.
(2) الموطأ كتاب: القبلة، باب: النهي عن البصاق في القبلة (1/ 173) (رقم: 4) .
وأخرحه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: حك البزاق باليد من المسجد (1/ 132) (رقم: 406) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن البصاق في المسجد .. (1/ 388) (رقم: 547) من طريق يحيى النيسابوري.
والنسائي في السنن كتاب: المساجد، باب: النهي عن أن يتنخّم الرجل في قبلة المسجد (2/ 51) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (2/ 66) من طريق ابن مهدي وإسحاق الطباع، خمستهم عن مالك به.
(3) سيأتي حديثها (4/ 33) .
(4) في الأصل:"المغفّلة"، وفي مصادر التخريج المعقّلة بالعين المهملة والقاف.
والمعقّلة: المشدودة بالعقال، وهو الحبل. انظر: مشارق الأنوار (2/ 100) ، النهاية (3/ 281) .
(5) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (1/ 179) (رقم: 6) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: فضائل القرآن، باب: استذكار القرآن وتعاهده (6/ 428) (رقم: 5031) من طريق عبد الله بن يوسف. =