فهرس الكتاب
والاستدارةُ محمولة على الرَّفع للعلمِ بها وعَدمِ إنكارِها.
وانظر مرسل سعيد بن المسيب [1] .
191/ حديث:"الشهرُ تِسعٌ وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال ...". وذَكَر الإفطارَ. فيه:"وإن غُمَّ عليكم فاقدُروا له".
في أوّل الصيام [2] .
خَرَّجه البخاري من طريق القعنبي، عن مالك، عن ابن دينار وقال فيه:"فإن غمَّ عليكم فأَكْمِلوا العِدة ثلاثين" [3] .
وأمّا أوّنه فالمحفوظُ عنه عن ابن عمر:"الشهرُ تِسع وعشرون"، على العمومِ واستغرِاقِ الجِنس، وقال فيه أيّوب عن نافع عنه:"إنَّما الشهرُ تسعٌ وعشرون"خرَّجه الدارقطني في السنن [4] .
وجاء في حديث الإيلاء لعائشةَ وأمِّ سلمةَ وغيرِهما أنَّ الشهرَ يكون تِسعًا وعشرين [5] .
(1) سيأتي حديثه (5/ 196) .
(2) الموطأ كتاب: الصيام، باب: ما جاء في رؤية الهلال للصوم والفطر في رمضان (1/ 239) (رقم: 2) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصوم، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا" (2/ 588) (رقم: 1907) من طريق القعنبي عن مالك به.
(3) فيكون مالك رواه على الوجهين، ويفسّر قوله:"فاقدروا له"أي انظروا أول الشهر واحسبوا تمام ثلاثين، وأولى ما فُسّر الحديث بالحدثِ. انظر: القبس (2/ 483) ، الفتح, (4/ 145) .
(4) سنن الدارقطني (2/ 161) (رقم: 22) .
وهو بهذا الإسناد والمتن في صحيح مسلم كتاب: الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال .. (2/ 759) (رقم: 1080) .
(5) حديث عائشة: أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصوم، باب: الشهر يكون تسعًا وعشرين (2/ 763) (رقم: 1083) ، وفي الطلاق، باب: الإيلاء (2/ 1113) (رقم: 1475) . =