فهرس الكتاب
عن أبي الزبير المكي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس [1] .
ليس فيه ذكرُ المَطَرِ. وقال فيه سليمان الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن خبير، عن ابن عباس.".. بالمدينة في غيرِ خوفٍ ولا مَطَر"، خرَّجه مسلم [2] .
وانظر الجمعَ في السفر لمعاذ [3] ، وابن عمر [4] ، وحديث الأعرج مرسلًا أو عن أبي هريرة [5] ، ومرسلَ علي بن حسين في ذلك [6] ، والجمعَ بالمزدلفة لأسامة [7] ، وابن عمر [8] ، وأبي أيوب [9] ، والكلُّ ثلاثةُ أنواع.
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر (1/ 137) (رقم: 4) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر (1/ 489) (رقم: 705) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين (2/ 14) (رقم: 1210) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: المواقيت، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر (1/ 290) عن طريق قتيبة، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) صحيح مسلم (1/ 490) (رقم: 705) ، وفي آخره:"قال: قلت لابن عباس: لِمَ فعل ذلك؟ قال: كي لا يُحرِج أمَّتَه".
وفي هذا ردٌّ علي قول مالك إثر الحديث:"أُري ذلك كان في مطر"، وتعليلُ ابن عباس يؤيّد أنَّ ذلك لم يكن في المطر، إذ الجمع في المطر جائز في كل وقت على مذهب مالك وغيره، وليس فيه رفع الحرج المنصوص عليه في قول ابن عباس. وانظر: مجموع الفتاوي لابن تيمية (22/ 25) .
(3) تقدّم حديثه (2/ 206) .
(4) تقدّم حديثه (2/ 376) .
(5) سيأتي حديثه (3/ 420) .
(6) سيأتي حديثه (5/ 76) .
(7) تقدّم حديثه (2/ 23) .
(8) تقدّم حديثه (2/ 347) .
(9) سيأتي حديثه (3/ 143) .