فهرس الكتاب
232 / حديث:"كان يُعلِّمهم هذا الدعاءَ كما يُعلِّمهم السورةَ من القرآن يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذابِ جَهَنَّم ...".
وذَكَر: عذابَ القبر وفِتنةَ الدَّجَّال وفِتنة المحيا والممات، أربع كلمات.
في الصلاة عند آخره.
عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس [1] .
خَرَّجه مسلم من طريق قتيبة عن مالك، وقال في آخره: بلغني أنَّ طاوسًا قال لابنِه:"أَدَعَوْتَ بها في صلاتِك؟". قال:"لا". قال:"أَعِدْ صَلاتَك" [2] .
وليس في هذا الحديث الأمرُ بها في الصلاة، وإنَّما جاء ذلك في حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّي الله عليه وسلّم:"إذا فَرَغَ أحدُكم من"
(1) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في الدُّعاء (1/ 188) (رقم: 33) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة (1/ 513) (رقم: 590) من طريق قتيبة.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في الاستعاذة (2/ 190) (رقم: 1542) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الدعوات (5/ 490) (رقم: 3494) من طريق معن.
والنسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: التعوذ من عذاب القبر (4/ 104) ، وفي الاستعاذة، باب: الاستعاذة من فتنة الممات (8/ 276) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (1/ 242 , 258، 298، 311) من طريق ابن مهدي، وإسماعيل بن عمر، وإسحاق الطباع، وروح، سبعتهم عن مالك به.
(2) سبق تخريجه من طريق مالك.
وبلاغ مسلم: وصله عبد الرزاق في المصنف (2/ 208) (رقم: 3087) من طريق معمر عن ابن طاوس به، وفيه: أنه قال لرجل بدل لابنه.