فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 2512

التشهّد الآخِرِ فليتَعَوَّذ من أَربع ..."، وذكرها، خَرَّجه مسلمٌ أيضًا [1] ."

233 / وبه:"كان إذا قامَ إلى الصلاة من جَوف الليل يقول: اللهم لك الحَمد أنتَ نورُ السموات والأرض ...". مطوّلا فيه فصولٌ جَمَّة.

في الباب [2] .

حديث:"الأيِّم أحقُّ بنفسِها من وَليِّها، والبِكرُ تستأذنُ ...".

وذكر الصُمات.

في النكاح عند أوّله.

(1) صحيح مسلم (1/ 412 / 1588) .

ومراد المصنف من إيراد أثر طاوس في إعادة الصلاة لمن ترك لتعوّذ من الأربع، وحديث أبي هريرة بلفظ الأمر القول بوجوب ذلك في الصلاة، وهذا مذهب الظاهرية وظاهر قول طاوس.

وذهب الجمهور أن ذلك مستحب أُكّد بقوله:"كما يعلّمهم السورة من القرآن".

انظر: المغني (2/ 233) ، المنتقي (1/ 358) ، المحلي (2/ 301) ، شرح صحيح مسلم (5/ 89) ، الفتح (2/ 373) .

(2) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في الدعاء (1/ 188) (رقم: 34) .

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 532) (رقم: 769) من طريق قتيبة.

وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (1/ 488) (رقم: 771) من طريق القعنبي.

والترمذي في السنن كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا قام من الليل إلي الصلاة (5/ 449) (رقم: 3418) من طريق معن.

والنسائي في السنن الكبري كتاب: النعوت، باب: النور (4/ 405) (رقم: 7704) ، وفي عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول إذا قام إلي الصلاة من جوف الليل (6/ 217) (رقم: 10704) من طريق قتيبة.

وأحمد في المسند (1/ 298، 308) من طريق إسحاق الطباع، وابن مهدي، خمستهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت