1754 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ أَنَّهُمَا قَالاَ:"خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ, فَلَمَّا كَانَ بِذِى الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْىَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ". [خ 1694 - 1695، ن 2771، خزيمة 2907]
1755 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ, حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنِ الأَسْوَدِ, عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَهْدَى غَنَمًا مُقَلَّدَةً". [حم 6/ 208]
1754 - (حدثنا عبد الأعلي بن حماد، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة) وحديثه مرسل صحابي؛ لأنه لم يحضر القصة (ومروان) وحديثه مرسل أيضًا (أنهما قالا: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) من المدينة للعمرة (عامَ الحديبية، فلما كان بذي الحليفة قلَّد الهدي) أي عَلَّق في عنقه قلادة، (وأشعره وأحرم) أي دخل في الإحرام.
1755 - (حدثنا هناد، نا وكيع، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهدى غنمًا مقلدة) . قال في"الهداية" [1] : وتقليد الشاة غير معتاد وليس بسنة أيضًا.
قال الحافظ في"الفتح" [2] في"باب تقليد الغنم": قال ابن المنذر: أنكر مالك وأصحاب الرأي تقليدَها، زاد غيره: وكأنهم لم يبلغهم الحديث، ولم نجد لهم حجة إلَّا قول بعضهم: إنها تضعف عن التقليد، وهي حجة ضعيفة.
وقال العيني في"شرح البخاري" [3] : واحتج الشافعي بهذا الحديث
(1) "الهداية" (1/ 150) .
(2) "فتح الباري" (3/ 547) .
(3) "عمدة القاري" (7/ 310) .