فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 1022

الهند الصينية في ذروة فضية. ووتر غيثه، سوف يرفض بالتأكيد طلب التمويل العلني لشن حرب عصابات واسعة النطاق في جبال العراق قرب الحدود السوفييتية. وسوف يكون من التهور محاولة إقناع وحث الشام، الذي نشئر لك بلاده بحدود طويلة مع الاتحاد السوفييتي، بالتدخل بشكل سافر في أراضي أقرب حلفاء الاتحاد السوفييتي إليه

أطلق طلب البرزاني سبلا دافها من الاتصالات من كولبي تحذر من مغبة زيادة الدعم الأمريكي، وكان إحجام کولبي وحماس البرزاني على نفس القدر من عدم الواقعية. فقد اتفق كل المراقبين على أن البرنامج الحالي، على ضوء الاستراتيجية العراقية الجديدة، لم يكن كافيا حتى للدفاع. وبحكم منصبي مستشارا لشؤون الأمن القومي، ضغطت من أجل زيادة المساعدات للأكراد، وطلبت من ديك هيلمز وبرنت سكوكروفت تقديم اقتراح بهذا الخصوص

في أوائل شهر نيسان/ أبريل 1974، عرض فيلمز و سكوكروفت ما استخلصاه من نتائج، تضمنت توصية بمضاعفة الموارد الحالية، زيادة الإسهام السرية الأمريكية من خمسة إلى ثمانية ملاين دولار بينما يوفر الإسهام العلني مليونا أخر لإغاثة اللاجئين. ووافق الشاء على زيادة حصته في البرنامج من ثلاثين إلى خمسة وسبعين مليون دولار في السنة: وحافظت كل من بريطانيا وإسرائيل على مساعدتهما عند مستوياتها الحالية

ومن أجل المساعدة على صياغة استراتيجية مشتركة، إن لم يكن ثمة هدف مشترك، أصدرت التعليمات لهيلمز باعلام الشاه و البرزاني بما يلي

المصالح الأمريكية كما نراها هي: 1) تزويد الأكراد بالقدرة على الحفاظ على أساس معقول للتفاوض ودفع حكومة بغداد للاعتراف بحقوقهم: ب) إبقاء الحكومة العراقية الحالية منشغلة بالمسألة الكردية: ج) لكن دون تقسيم العراق بشكل دائم لأن إقامة منطقة كردية مستقلة لن يكون ممكنا من الناحية الاقتصادية، كما لا توجد مصلحة لدى الولايات المتحدة وايران في إغلاق باب العلاقات الحسنة مع العراق تحت حكم قيادة معتدلة

كما وجهت تعليمات مشابهة إلى كولبي ادعى الجميع موافقتهم على الأهداف، لكن تفسيرات مختلف اللاعبين تفاوتت تفاوتا كبيرا طيلة عام 1974، فوكالة المخابرات المركزية، التي أنيطت بها مسؤولية التنفيذ من الجانب الأمريكي، ترددت في تنفيذ البرنامج الجديد: والشاه استهدف الإبقاء على الوضع الدفاعي كما هو والبرزاني سعي لإحراز النصر بموارد بالكاد تكفي للدفاع عن معاقله الحصينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت