2 الرجل والمؤسسة تظهر أمثلة قليلة على مفاوضات القناة الخلفية أن الدافع إليها لم يكن إخفاق نيکسون في استشارة الخبراء بل في أسلوبه غير المباشر في فرض ارتباطه على الدوائر والخبراء الذين يعوقون سياسته والذي كان يفهم أراءهم جيدا جدا
المحادثات السرية مع عضو المكتب السياسي لفيتنام الشمالية لي ديوك تو كانت بدأت في عهد جونسون من قبل إفريل هاريمان و سايروس فانس، المفاوضين الأمريكيين الرسميين في اجتماعات باريس، وقد تابع نيکسون هذه المفاوضات الخاصة لسببين. لم يشأ أن يختار رسميا أحد الخيارات التفاوضية المختلفة المطروحة لأنه كان مقتنعا - عن يقين - أن الطرف الخاسر يعمد إلى تصريب موقفه ولا سيما إذا كان الخيار الأرق، وبدايجسم تحدياته الداخلية الخطيرة، كما لم تكن وزارة الخارجية التي أنهكتها سنوات من الصراع الداخلي تواقة إلى المشاركة في السلوك المخزي من أجل نتيجة مؤلمة ومتناقضة جدا، حتى عندما ظهر لي ثو في باريس في عدة زيارات، لم تقترح وزارة الخارجية مبادرات وبدت قائمة تماما بأن نترك للبيت الأبيض أن يتحمل عبء الحوار.
المفاوضات لم تكن على أية حال سرية، تماما. فوزارة الخارجية كانت بالتأكيد تشك في أمر يجري عندما كان لي دولك توفي باريس، وكانت ملخصات المفاوضات (وبعضها اختياري) ترسل إلى ديفيد بروس عندما كان رئيسا للوفد في باريس، وللسفير السورث بانكر في سايفون. وزودت وزارة الدفاع الطائرة الرئاسية التي أقلتني إلى فرنسا من أجل مفاوضات نهاية الأسبوع. وبعد الحدث زعم وزير الدفاع ميلفين ليرد أنه كان يعلم بمجريات المفاوضات من مصادر استخبارية. وهذا البيان إن صع، يثير سؤالا حائرة: لماذا لم ترسل هذه التقارير إلى البيت الأبيض، وأبعدت عني هناك.
على النقيض من ذلك، كان نيکسون قد وضع الانفتاح على الصين نصب عينيه والهدف الأول الدبلوماسيته، من خلال القنوات الدبلوماسية أساسا". (13) وفي عام 1954 وافقت بيجينغ وواشنطن على أن تكون و ارسونقطة الاتصال الرسمي بينهما ولكن لم يحدث أي اتصال منذ الثورة الثقافية، الجزء الأفضل في عقد من الزمان، وفي عام 1968 أمر نيکسون سفيرنا في وارسو المقتدر و الترستويسل ببدء المباحثات مع الصينيين في أول فرصة. وبدعوة دبلوماسي صيني إن أمكن إلى حفل استقبال دبلوماسي."
بعد بداية مجهضة. حيث نهرب القائم بالأعمال الصيني غير المحنك من مبادرة الاقتراب الأولى من جانب سنويسل - بدأت قناة وارسو نسخن. فعندما أكد الصينيون في مرحلة مبكرة أن بيجينغ سوف نرحب بعثة أمريكية، وضعت وزارة الخارجية مذكرة مطولة تؤكد على الجوانب الفنية - كالمواصلات. والاتصالات، والجوانب الفنية على سبيل المثال - لهذه الزيارة، كما اقترحت جدول أعمال المباحثات بتناول موضوعات مشل انضمام الصين إلى عضوية الأمم المتحدة. ومستقبل تابوان، وقبول التجارة والسياحة ومراقبة التسلح، بدون وضع أي من هذه المواضيع في سياق جيو. سپاسي، وخلصت المذكرة