تميل إلى الانقسام إلى سلسلة من المشاهد وليس كلسة تطلب انتباها وتكيفا دائمين، إنها مسألة مطلق وليس صياغة الواقع بوسائل الفروق الدفيقة
عملت إدارة نيکسون من أجل مشارية مختلفة، فنيکسون رغم إعجابه بودرو ويلسون فإن خبرته الشخصية قادته إلى أن الأفكار العظيمة يمكن أن تتحقق في هجوم أيديولوجي كبير. كلانا، نيکسون و أنا. وضعناقناعاتنا الراسخة المعادية للشيوعية في خدمة استراتيجية شاملة مصممة لتحقيق هدفنا على مراحل، كنا ننظر إلى السياسة الخارجية على أنها عملية مستمرة ليس لها نهاية، خلافا للرؤية السائدة لدى الليبراليين والمحافظين، الذين كانوا يسعون إلى سلسلة من الذري، كل واحدة منها لها طابعها الخاص وتتحاشى الحاجة إلى جهد متواصل.
لم نكن نرفض لانيكسون ولا أنا الدور الحاسم للمثال الأمريكي الديمقراطي في وضعنا الداخلي أو في إعطاء الدافع لسياستنا الخارجية، ولكننا لم نكن نؤمن أن المثالي يمكن أن يترجم إلى نوع من الصورة الفوتغرافية للسياسة الخارجية اليومية. كنا نحتاج إلى قيمنا لتوفير قوة معنوية للعمل في وجه الخيارات الصعبة والنتائج غير المؤكدة، ومن أجل تجنب التوتر الشديد أو التنازل تحتاج الولايات المتحدة إلى مرشد لمفهوم المصلحة القومية. وهذا ما نلمسه في أول تقرير سنوي حول السياسة الخارجية قدم إلى الكونغرس في شهر شباط عام 1970:
هدفا في البداية دعم مصالحنا على المدى البعيد من خلال سياسة خارجية قوية وبقدر ما تعتمد هذه السياسة على تقويم واقعي لمصالح الأخرين كان دورنا في العالم أكثر فاعلية، نحن لسنا منخرطين في العالم لأن لدينا التزامات، نحن لدينا التزامات
لأننا منخرطون في العالم. مصالحنا هي التي تصوع التزاماتنا قبل أي شيء (4) . هذه الاعتبارات العامة أدت إلى استراتيجية تتضمن العناصر التالية: ا- الخروج من فيتام بشروط مشرقة 2 - الحد من معارضة حركة الاحتجاج تجاء الهند الصينية.
3 -التمسك بقضية السلام من خلال استراتيجية تبين للشعب الأمريكي أننا برغم الحرب الباردة
سوف نبذل قصارى جهدنا للتحكم في مخاطرها، وتجاوزها بالتدريج.
4 -توسيع خارطة علاقاتنا الدبلوماسية لتشمل الصين في النظام الدولي
5 -تعزيز تحالفاتنا
6 -وضع قاعدة للانضباط الدبلوماسي وخاصة في الشرق الأوسط.