فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1022

كان الانفراج جانبا من استراتيجية شاملة عبارة غير مناسبة تتضمن الحالات الأوروبية، وقد استخدم الانفراج للسيطرة على علاقة خصومة، وليس لاستحضار التغلب على الآلام بحيث تستبعد ألبا كما بصورها الكاريكاتور، وقد اعتبرنا، أنا ونيکسون، دوما أن الاتحاد السوفييتي معاديا لنا عقائديا ومهددا لئا عسكريا، وكامبرطورية وفضية ما كان القوة الوحيدة القادرة على التدخل عالميا ومصدرا لمعظم الأزمات الدولية الفترة ما بعد الحرب، والدولة الوحيدة القادرة على مهاجمة الولايات المتحدة. (5)

بعد سنوات زعم منتقدونيکسون اليمينيون إنه كان رقيناء تجاه التهديد السوفييتي العالمي، لم يفهموا الخطر الذي كان يواجهه، ما كان يعني إدارة نيكسون قبل كل شيء في تلك المرحلة أن المكتب السياسي، يمكن أن يرى في اضطراب أمريكا بشأن فيتام (ثم بشأن ووتر غيت فيما بعد) فرصة لزعزعة استقرار أوروبا والمناطق الاستراتيجية الأخرى. كانت الخشية من قدرة السوفيت النووية (التي كنا واثقين من قدرتها على الاستمرار في ردعها) أقل من احتمال أن يعتمد المكتب السياسية السوفييتي تفوقه في الأسلحة التقليدية لخلق أزمة تأخذ مفاتيحها من تاکتيکات هانوي: استبدال الضغوط العسكرية بهجوم مسلمي مصمم لتحريك حركات السلام القوية ضد إدارة يفترض انها مهرة في واشنطن

كنا مصممين على ألا تنتظر بصورة سلبية وراء متاريسنا يمزق الاحتجاج بلادنا، ويضعف حلفاؤنا في وجه دبلوماسية مرسومة من قبل خصومنا ومشلولة بسبب حركة الاحتجاج. بدلا من ذلك أوجدنا استراتيجية كانت تقيس فوائد الضغط و عقوبات التهور لابعاد الزعماء السوفييت عن تصعيد تحد أثناء فترة اضطراب، قومي في البلاد. وإذا أخفق الضغط، فإن هذا الجهد سوف يمن للشعب الأمريكي أن الأزمة الناتجة قد سببها الاتحاد السوفييتي - وبذا نحفز التأييد لرد قوي

باختصار، عالجنا مخاض أمريكا في فيتنام كضعف مؤقت ما إن تجاوزناه سوف يمكننا من أن نتفوق على النظام السوفييتي حيث فاقمت عزلته الجيوسياسية واقتصاده الراكد من حماسته الأيديولوجية

أرسلت مذكرة موجزة إلى نيکسون قبل زبارة بريجينيف إلى الولايات المتحدة عام 1973 تعكس التحليل التالي

من المؤكد غالبا أن بريجينيف سيستمر في الدفاع عن سياسته الانفراجية في مناقشات والمكتب السياسي، بمعنى النزاع التاريخي معنا بوصفنا البلد الرأسمالي الرئيس وعن الفوائد التي سيحصل عليها الاتحاد السوفييتي في هذا النزاع. ومقامرة بريجينيف أنه لما كانت هذه السياسات تجمع ما بين الزخم والاستمرارية، فإن تأثيرها لن ينسف النظام الذي يستمد بريجينيف منه فوته وشرعيته. > وهدفنا من جهة ثانية أن نحقق بدفة مثل هذه التأثيرات على المدى الطويل (بالإضافة إلى تأكيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت