بخسارتهم للورقة الأيديولوجية، واقتصادهم الهش، والقيادة الهرمة والافتقار إلى حلفاء حقيقيين قد جعلهم مجرد لاعب آخر على المسرح الدولي لا يتحلى بكثير من الفاعلية. >
وجهة النظر هذه قد طرحت علانية في التقرير الرئاسي السنوي الأول أمام الكونغرس حول السياسة الخارجية
دروس العقدين الأخيرين لابد أن تترك بصماتها على القيادة في الكرملين بالاعتراف بأن الأيديولوجية الماركسية ليست المرشد الأكيد لمشكلات مجتمع صناعي متغير، إن الانحدار العالمي في جاذبية الأيديولوجيا، وفي مشكلات السياسة الخارجية التي فرضها انتشار الشيوعية إلى بلدان ترفض أن تحمل خضوعا دائما للسلطة السوفييتية - الهو تطور بصوره بشكل حيوي الانشقاق مابين السوفييت والصين. (9) إن التقييم الاستراتيجي، من أجل أن يكون فعالا، يحتاج إلى ترجمة من خلال سياسة عملية هذا الجهد واجه التنافض الأمريكي الدائم إزاء هدف الدبلوماسية، كانت المجموعة الليبرالية المسيطرة آنذاك تنظر إلى المفاوضات كنهاية في حد ذاتها بغض النظر عن المحتوى، وجادلت بأن مجرد الحوار لطف الجوه كل اتفاق كان يسهل الطريق أمام تقدم أبعد إلى أن أبعدت روح المصالحة شكوك الحرب الباردة وجعلت بعض
المسائل التي كانت تسيطر عليها أقل أهمية > لقد رفضنا في إدارة نيکسون التقييم للموقف. كنا نستعد إلى فترة مكثفة من المفاوضات، ولكننا لم نكن مستعدين أن نسمع لخصومنا أن يختاروا جدول الأعمال أو الشروط التقدم في مسائل تهم موسكو يجب أن يقترن بتقدم في مجالات تهمنا. ولهذا فقد أصررنا على أن تجري المفاوضات الفردية المفاوضات حول التجارة ومراقبة التسلح، في جو من كبح جماح السوفييت سياسيا. ولا سيما في المواقع الساخنة والمضطربة، مثل برلين، والشرق الأوسط، والهند الصينية. وقد أرسل نيکسون بعد توليه الرئاسة بأسبوعين، في 4 شباط، 1969 برسالة بهذا المعنى إلى كبار موظفي مجلس الأمن القومي
أنا قائع أن المسائل الكبرى مترابطة بشكل أساسي، أنا لا أعني إقامة روابط مفتعلة بين عناصر معينة لمسألة أو أخرى أو بين المسائل التكتيكية التي نختارها ولكنني أؤمن أن أزمة أو مجابهة في مكان ما وتعاونا حقيقيا في أخرى لا يمكن أن يصمد في وقت معا. أؤمن بأن الزعماء السوفييت ينبغي أن يفهموا أنهم لا يستطيعون أن يمحوا منافع تعاون حقيقي في أخرى لا يمكن أن يصمد في وقت ما.