فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1022

ومركزالها، كان نيلسون روكفيلر مقتنعا أن رامسفيلد قد تعمد إحباط جهوده للإسهام في تشكيل السياسة الداخلية، وشدد الضغوط على روكفيلر كي ينسحب من ترشيح نفسه النيابة الرئيس عام 1976، وحث جيرالد فورد على إبعاد وزير الدفاع جيمس شليسنجر ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA وليام كولبي واستبداله بجورج بوش رئيسا الوكالة CIA، وحرمان وزير الخارجية هنري كيسنجر من مركزه في البيت الأبيض، وتعيينه كمساعد لشؤون الأمن القومي في الثاني والثالث من ت 2

1975، من بين الأسماء المذكورة كان روکفلرهو الذي أكد أن رامسفيلد قد فعل كل ذلك من أجل أن يجعل نفسه من بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس عام 1976. كيسنجر وشليسنجر ووزير المالية وليام سايمون، كما شارك ريتشارد تشيني، كما فعل رامسفيلد، شارك في شكوك رامسفيلد وجعلها قابلة للتصديق، ولكنهم لم يتحدثوا عنها كحقيقة مقبولة كما فعل روكفلر، وهذا ما مهد للشكوك والكراهية - كلمة الكراهية التي أصبحت مبرره - قد نوقشت مرارا وتكرارا مع كل المبادئ التي ذكرت هنا مع الرئيس فورد أشقاء الأسابيع الأخيرة من الإدارة (1) مع مرور الوقت أصبحت أكثر اطلاعا على خبرة رامسفيلد اللامعة وعمق تفكيره. وبخاصة بعد أن ترك الحكومة ولم أعد هدفا لهجومه. كان صارمة وقادرة، وجذابا على المستوى الشخصي وواسع الاطلاع. وأوشكت على الافشاع أنه إذا ما وصل إلى الرئاسة سيكون من الأفضل أن يكون مديرا عاما من أن يكون عضوا في الوزارة. والحق أنه كان

بوسه أن يصبح رئيسا قويا. في مرحلة ما من الطريق تخلت هذه الموهبة السياسية القيادية عن طلب السلطة. ففي رحلة ما حيث بدا فيها على الطريق، تخلى عن السباق: عندما بدا رامسفيلد مهيئا جيدا للمنافسة على الرئاسة تخلى عن المتابعة، هل كانت الظروف غير مناسبة، أم أن المنافسة على الرئاسة أصبحت مستنزفة جدا حتى بالنسبة لشخص يملك مثل عزيمه رامسفيلده أم أن المنافسة بانت صعبة على الرئاسة حتى بالنسبة الرامسفيلد بحيث تجعله يتراجع في المرحلة الأخيرة لأنه لا يستطيع أن تحمل فكرة الفشل في ذلك الوقت تخلي رامسفيلد عن السياسة الانتخابية وأعتقد حقا أن هذا كان أمر مؤسفا (*)

كانت علاقه رامسفيلد مع شليسنجر، الذي حل محله، ليست أفضل من علاقته بي أو بأي وزير آخر وقد ورث عنه معركة مستمرة معي، ولكن تونري مع شليسنجر كان مختلفا عن خلافي مع رامسفيلد. فقد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

(*) في العملة الرئاسية عام 17 اختر رامسفيلد مستشارة رفيعا في حملة روبرت دول، من الصعب، البر ما الذي جعل دول بکس، وفي

عام 1990 ترأس رامسفيله لعنة مهمة تابعة للكونغرس كانت تعد قويما عميقا لتهديد الصواريخ اله الأمسية الولايات المتحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت