فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1022

لم يكن هناك شعور بوجود أزمة راهنة ولا إشارة من ماکاريوس على أنه سيتحدى الموقف

اليوناني من الجزيرة بعد عدة أسابيع في 18 حزيران 1974، قبل أقل من شهر على الانقلاب ضد ماركوس، أثناء الاجتماع الوزاري نصف السنوي للائو، في أتاوا، طلب الأمين العام جوزيف لوئز من وزير الخارجية اليوناني والتركي بوضع مصالح والحلف، فوق النزاع حول اكتشاف النفط في بحر إيجه، ولم بأت ذکر قبرص، ورد الوزيران التركي واليوناني برغبتهما بالمحافظة على السلام. ولم يشر أحدهما إلى قبرص،

في يومي 8 و 9 تموز توقفت في لندن لمراجعة الوضع الدولي مع وزير الخارجية البريطاني جيميس کالاهان. ولم يعتبر أي واحد منا الوضع في قبرص - أو العلاقات التركية - البونانية - ينذر بالخطر بحيث يطرح في جدول أعمالنا، وفي اليوم نفسه، قبل شهر من الانقلاب، أشار بيان استخبارات البيت الأبيض فقط إلى توتر يونائي - تركي في منطقة بحر ايجه، ولم يجر ذكر قبرص إلا هامشيا

بعد الانقلاب في قبرص، ادعت بعض المصادر الصحفية وجود تحذيرات استخباراتية تجاهلتها إدارة تكره ماکار بوس، وتستحوذ عليها الجغرافيا السياسية وما فهمه المراقبون في الخارج أنه في حكومة بيروقراطية واسعة يستحيل اكتشاف بعض الوثائق أو التنبؤ بتحقيق ما، فهذه هي الطريقة التي تخفي فيها البيروقراطية بعض الأمور. ما بهم حقيقة هو الجوهر ومن لفت انتباهه التحذير.

كان السباق يؤكد على وجود لقاءات بين موظفين يونانيين وأترالك على مستوى رفيع بتناولون فيها قضايا ملحة، كنت مشغولا برحلات مكوكية ما بين دمشق واسرائيل استغرقت 34 بوما وانتهت في ا 3 أيار 1934 بالثقافية فك الاشتباك السورية - الإسرائيلية، وفي الفترة من 10 - 18، رافقت نيکسون إلى سورية ومصر والعربية السعودية وإسرائيل والأردن. ومن 27 حزيران وحتى 3 تموز رافقته إلى مؤتمر القمة الأخير في موسكو، بقيت هناك بضعة أيام للتشاور مع بروکسل وباريس وميونغ ولندن و مدريد - وهذا ما جعلني أعتقد بعدم وجود أزمة قريبية. وخلال الفترة بين هذه الرحلات استغرقت التحقيقات التي كانت تجري في الكونغرس جزءا كبيرا من وقتي، ولا سيما الاتهام في موقف السيناتور هنري جاكسون بأن نيکسون عقد صفقة سرية، خارج اتفاقية سالته مع السوفييت حول الحد من الأسلحة النووية:. أما نيکسون فقد كان مشغولا. عدا رحلاته الاحتفالية الأخيرة، بوترغيت. وكان آخر شي، نحتاجه هو أن نشجع أزمة في شرقي المتوسط بين حليقين في الثانوه

كانت الوثيقة التي أثيرت كثيرا في التحقيقات الأخيرة التي قام بها الكونغرس حول أزمة قبرص وثيقة تنبؤية كتبت في شهر أيار 1974 من قبل توماس د. بويات، رئيس مكتب قبرص في وزارة الخارجية. وقد تنبأ بها بشكل سليم بسباسة ديميتريوم ايوا ئيديس، رئيس الشرطة العسكرية اليونانية الذي أطاح بالزمرة الحاكمة السابقة في أثينا، وقد أرسلت الوثيقة (الرسالة) إلي فهما كنت أقوم برحلاتي المكوكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت