کان کارامانليسي، الذي عاد بقوة من منفاه في باريس يواجه خيارا مصيريا. عندما قابلته فبل بضع سنوات في باريس، في منزل الصحفي سي ل. سولسبرغر، من صحيفة نيويورك تايمز، فاجأني بذكائه واحتياله، ولكنه كان يعيش في الماضي، في وحدة كئيبة، وبعيدا عن مستقبل بلاده بسبب الجغرافيا والحنين إلى الماضي، ولما كانت عودته إلى السلطة قد جاءت بسبب تهور الطفية العسكرية، وليس بجهوده الخاصة، فقد كان يفتقر إلى البطولة، هذا إذا كان يتحلى بها في يوم من الأيام، والآن يخفي تردده وراء غرور مزعج
عندما عاد گار اماليس إلى السلطة كان عليه أن يختار بين أن يضع اللوم على من سبقوه بسبب الفوضى، أو أن يضع، بمساعدتنا، وبسرعة أفضل الشروط المتوفرة، أو أن يسعي لتجنب انتقاد القوميين، إلى الأحتماء خلف موقف العسكريين القومي التقليدي. الخيار السابق كان يمكنه من أن يضع قبرص أمام خطر اضطراب سياسي فوري. اعتماده على ورقة القوميين قد أسكتت الانتقادات لوقت قصير، ولكنها كانت محكومة بالفشل وبالتالي جعلته يبدو غير فاعل. وبالنتيجة هزم کارامانليس على يد المنتقدين الذين حاول أن يسترضيهم، وهو لم يكن يخشى من المعارضة اليونانية فحسب، بل ومن ماکاريوس، الذي كان يصر على بقاء الوضع القائم على حاله.
ما كان يدور في ذهني و أؤمن بإمكان الحصول عليه هو منطقتان أو ثلاث مناطق متفرقة للأقلية التركية، مما كان يحول دون التقسيم. شرحت ذلك للرئيس فورد في 10 أب، أي في أول يوم استلم فيه السلطة كيسنجر: لدينا بعض التطورات حول قبرص، حتى أعرف كيف تريد أن تعمل، أعتقد أنه ينبغي
أن أبحث معك بعض هذه الأفعال. أنت تعلم أن اليونانيين و الأثر الك بجنون نحت رعاية
البريطانيين في جنيف، ولدينا سكرتير مساعد هناك كي يساعد بشكل عام. فورد: هل هو سيسكو؟. كيسنجر: لا، أرت هارتمان ... الأتراك يريدون نتيجة سريعة تفضي إلى تقسيم الجزيرة إلى جزأين
تركي ويوناني مع شكل من أشكال الحكومة الاتحادية. إنهم يملكون %15 من الجزيرة ويريدون %30 فد يحاولون السيطرة عليها. تكلمت مع رئيس وزراء تركيا, كان تلميذي، وقد أخبرته أننا لا نستطيع، في غضون اليومين الأولين من حكمكم. أن نرتاح لعمل عسكري
منفرد فورد: طبعا لا کيسنجر إذا حدث هذا فقد تنفصل عن تركيا، وهو ما نحاول تجنبه، خطرنا هرتر کبا ولهذا يجب