وزير الخارجية مافروس إنه يفضل عدم اتخاذ موقف في المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات اليونانية في حاتة، مما يعني إضاعة شهرين، وفي غضون ذلك، أكد ابكيفيت الذي كان منظم غزو قبرص - على أكثر موقف لتقديم التنازلات - باستقالته
بعد مرور سنة كانت السياسة اليونانية توجهها الشؤون الداخلية، ففي 30 تموز، 1975، في مؤتمر الأمن الأوروبي في هيليسنگي سأل فورد کارامانليس أن يخبره بشكاوى اليونان، إن كان ثمة شكاوي، تجاه السياسة الأمريكية العالية، وفوق ذلك، ما هي التوصيات بشأن المستقبل القريب، لم يقدم کارامانليس ولا وزير خارج?نه ديميتروس بيتسيوس أية اقتراحات، ونفى بشدة الاتهامات التي يشبعها مؤيدو البونان في الكونغرس بأننا يمكن أن نتواطأ مع الأتراك. قائلا: «هذا افتراء وهو غير صحيح .. وعندما طلب منه فورد أن يعلن ذلك صراحة على الملأ، تراجع کارامانليس وقال إن هذا سيكون بمثابة و انتحار سياسي،.
كانت المماطلة اليونانية مكسبا لتركيا، إذ كلما طال جمود الموقف استطاعت تركيا أن تثبت أقدامها أكثر وتستفيد مما حققته، عندما رفضت الحكومة اليونانية، بعد التدخل التركي الثاني، المفاوضات الرسمية أرسلت السفير الأمريكي المتقاعد وليام روتيلز إلى أثينا والسفير ويلز ستابلر إلى أنقره في بداية شهر أيلول في مهمتين رسميتين ليقررا إذا ما كانت ثمة مرونة تجاه الوساطة الأمريكية، كان مبعوثائا من بين العاملين في وزارة الخارجية، وقد خدم تيلر بامتياز سفيرا ومساعدا لوزير الخارجية للشؤون الأوروبية، وكان لديها تعليمات بطرح فكرة اتحاد منطقتين من قبرص وتخفيض كبير للمناطق التي تسيطر عليها ترکها، و كذلك انسحاب القوات التركية. وظلت هذه الشروط الأمريكية قائمة لمدة 25 سنة تالية ماعدا تقليص حجم الأراضي التركية).
لم بکن کار امانليس مستعدا للقبول ببعثة رسمية، كما رفض کارامانليس اتخاذ أي موقف يوناني حتى تتخذ تركيا إجراءات وحيدة الجانب غير محددة، ومتميزة، ومع هذا قمت بالمحاولة، واقترح بيکيفيت بعض الإجراءات على الأرض، بما في ذلك إعادة مدينة فاما عوستا إلى إشراف اليونان، ومن أجل أن استكشف أن تركيا يمكن أن ترحب بصيغة تحفظ ماء الوجه بحيث تبدأ عملية المفاوضات بسرعة اقترحت أن أزور أنقرة في بداية تا
الن نعرف أبدأ ماذا سينتج إذ في 7 انا، 1974، صادق الكونغرس على قطع المساعدات العسكرية عن تركيا، بما في ذلك أجهزة دفع ثمنها مقدماء (بناء على طلب فورد منحت فترة سماح لمدة 4 شهور، حتى 5 شباط، 1975 إذا ماتحقق تقدم في المفاوضات) .
هذا ما أبعد الطرفين عن المرونة، فبالنسبة للحكومة اليونانية كان تدخل الكونغرس بمثابة أداة الاستبعاد التنازلات التي كان معظم النواب العاقلين يعتبرونها ضرورية، من جانبها استقبلت تركيا فطع المساعدات بغضب و ارتباح معا: الغضب لأن حليفها الأول حول المساعدة إلى عملية ابتزاز، والارتياح لأنها قدمت مبررا أن تطلب مني تأجيل رحلتي إلى أنقره المقرره لمناقشة التنازلات التركية