فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1022

السرية الأمريكية، بسبب قلقا كبيرا في كل العالم الغربي. (47) . أخيرة، لخص جيمس شلبسنيغر، الذي بدأ بحكم عمله مدير الوكالة المخابرات المركزية بجمع مجوهرات العائلة، باعتبار اها ذات صلة بووتر غيث، في شباط (1980 منذ 1975، وبدلا من تقوية ما كان يعتبر إلى حد معقول منظمة فعالة، عمل التوجه السياسي على إضعاف وشل وتدمير الخدمات الاستخباراتية من خلال التشريع، ومن خلال إجراءات جديدة تعوق العمليات التي يجب بالضرورة أن تكون سرية لصالح وكالة

الاستخبارات أخذ فورد مضمون كل التهم بجدية تامة. فانتظر حتى أتمت لجنة بابك عملها قبل أن يصدر في 18 شباط 1976. الأمر التنفيذي رقم 1905، والذي يعيد بموجبه تنظيم الاستخبارات، وبناء على توصيات كل من لجنة روكفر ولجنة تشيرتش، فإن الأمر التنفيذي قد جاء بمايلي ا- إنشاء هيكل فيادة مخابرات خارجية جديد، يزود جماعة الاستخبارات (48) بتوجيهات سياسية

محددة 2 - إعلان الخطوط العامة الموجهة لمسؤوليات وواجبات جماعة الاستخبارات. في تزويد مجموعة جديدة من الإجراءات للتدقيق في النشاطات التي رفعت الموضوعات القانونية 4 - وضع قيود جديدة - كحظر الاغتيالات. ووضع قوانين تحكم جديدة تعتمد المراقبة الإلكترونية وفتح البريد على سبيل المثال (49)

دونست مسؤوليات وواجبات المجموعة الاستخباراتية على والأخرى المخابرات، وفي بعض الحالات، فإن لائحة الأعمال المسموحة لا حظت ولأول مرة النشاطات التي كانت السنوات تنفذ تحت توجيهات سرية.

كانت تلك الخطوات مفيدة، لكن للسخرية فإن الخطر الحقيقي، كما سيظهر جليا خلال العقدين التاليين، لم يكن يتمثل في مبالغات جماعة المخابرات، وإنما في حكمة الأوامر الصادرة عن سلطات أعلى، تكاد تكون دائما من البيت الأبيض بخصوص إيران كونترا في إدارة ريغان والتزويد السري للبوسنة بالسلاح الإيراني في إدارة كلينتون، كما أمسى واضحا أن متطلبات الاستشارة التي توسعت لتشمل ثماني لجان من الكونغرس (وقد خفضت أخيرا إلى لجنتين عام 1980) قبل تنفيذ عمليات سرية لم نستطع أن تؤكد على الانسجام البرلماني التنفيذي، ولا على حفظ الأمن، فمن الأمثلة الأولى على هذه الحالة المذكورة كانت العملية السرية التي أطلقتها إدارة فورد في أنغولا خلال 1975، لمواجهة الهيمنة السوفيتية والكوبية في ذلك الجزء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت