فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1022

كنت داخل الإدارة المدافع الرئيسي من مستويات من المعونة لها دلالتها، ولما كنت المفاوض في اتفاقيات باريس فقد كنت أشعر بمسؤولية خصوصية، وما كنت لأختتم المفاوضة لولم أكن مقتنعا بأننا سنقوم بالإمداد بالمعونة الكافية بعد انسحابنا، ولم يحدث قط أن خطر ببالي أن من الممكن أن تنجو بأنفسنا بإلقاء العبء الذي كان لدينا، عبه شعب بأسره كنا متحالفين معه، عن كاهلنا، و حين كانت فيتنام تنهار، گائت اندفاعة ندائي موجهة نحو مفهومات مخالفة للزي السائد، مثل والشرف، والالتزام الأخلاقي، لا إلى السياسة الواقعية، كما كانت لدى نقادنا. وفي 22 آذار 1974 فلت في اجتماع هيئة العاملين

أشعر بقوة بالغة وذلك لأن خسارة 50 ألف رجل قد فرقت بلادنا، وتوصلت إلى استنتاج، وهو أن طرحي ذللك بعيدا، الأن، مقابل 100 مليون دولار، بهذه الطريقة أو بأخرى، إنما هو خزي وعار، وأنا حرمن بي كثيرا، أن أخبر الكونغرس بما نعتقد أننا نحتاجه وأدعهم يتحملون المسؤولية عن قطعه

وما من دولة كانت الولايات المتحدة تدافع عنها أثناء الحرب الباردة، طلب إليها في أي يوم من الأيام أن تقف مستقلة بنفسها تماما، من دون بعض الحماية الأمريكية المستمرة بعد ذلك. فالقوات الأمريكية لم نغادر أوربا في نهاية الحرب العالمية الثانية، وإنما بقيت حتى انهيار الاتحاد السوفييتي، وظلت عدة فرق في كوريا على مدى ما يقارب نصف قرن منذ انتهاء الحرب الكورية، واحتفظ بوجود أمريكي قوي في الخليج منذ طرد العراق من الكويت، وكانت فيتام وحدها هي التي أصررنا فيها على أن بدافع حليف لنا عن نفسه بقواته الخاصة وحدها تماما وهذا في وجه خصم هو من أكثر ما واجه أي حليف من حلفائنا من الخصوم، قسوة وتصميما. ألم يكن من واجبنا، عند الحد الأدني، تجاه فيتنام على الأقل، أن نشيح لها فرصة معقولة للدفاع عن نفسها بإمدادها بالمال الضروري الكافي لتفعل هذا؟ وماذا كان يمكن أن يحدث في أوربا أو كوريا أو الخليج لو أن الولايات المتحدة سحبت قواتها، وقطعت معونتها، ثم شرعت حظرا على الرد على العدوان بالقوات الأمريكية , >

وفي الأعوام 1971_1973 عندما كنا نحرر أنفسنا من فيتنام. كان هناك الكثير من التعبيرات عن دعم الكونغرس الفكرة منح معونة سخية بعد انسحاب القوات الأمريكية، وعلى هذا دافع السناتور جاکوب جافيتس، وهو من قادة الحمائم، عن مخصصات الكونغرس الأمر بتخصيص 2 مليار دولار بعد انسحاب أمريكي باعتبار ذلك تعبيرا عن التزام تجاه الملايين من الفيتاميين الذين تم إدخالهم في عمليات الولايات المتحدة الضخمة، في فيتنام. (11) ". وفي 11 أيار 1972 نقلت عن السناتور فرانك تشورش صحيفة كريستيان ساينس مونيتور»، ما يلي"

بتابع السناتور شورش والعمائم الأخرون طريقهم. متماشين مع نية إدارة نيكسون إعطاء حكومة سايفون المبالغ التي تحتاج إليها، ويشير السناتور حقا إلى أنه في حالة تغير في الحكومة بأتي برجل مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت