فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1022

وهي أن الهجمات التي تم التخطيط لها من أجل العام 1975 كان يتوقع أن تكون مجرد مقدمة للانتصار النهائي في عام 1976 أو حتى في عام 1977، وسوف يكون رد الفعل الأمريكي على هذه الهجمات - أو غيابها - اختبارا محوريا للكيفية التي سيتابعون بها مسيرتهم عندئذ. (18)

وكانت لهجة الاتصالات من جانب محاوري على المدى الطويل، لي دوك ثو على الدوام مؤشرا حسنا على مستوى ثقة المكتب السياسي في هانوي، وقد أحدثت استقالة نيكسون التي اقترنت باقتطاعات من ميزائية الكونغرس الفيتنام، تواصلا لغطرسة كانت توحي بأن هانوي كانت تشعر بأن الرياح تنفخ في أشرعتها، وفي 19 أب 1974 انتهزت مناسبة مباشرة فورد لمهام منصبه الجديد لإرسال رسالة تحذر من النظر إلى التحول على أنه فرصة عسكرية، معبرا عن رغبتنا في علاقات محسنة مع مانوي

لقد كان الرئيسي فورد، كما لابد أن تكون مطلعا على ذلك، من المؤيدين بحزم لسياسة الرئيس نيکسون في الهند الصينية على مدى خمس سنوات ونصف، ولابد لي أن أبلغك يا سيدي المستشار الخاص بروح من الاحترام المتبادل والصراحة اللذين ميزا علاقاتنا المتبادلة على الدوام، أن الرئيس فورد رجل ينطوي على إحساس مرهف حاد بالشرف الأمريكي وهو يشاطركم أيضا النظرة القائلة إننا لما كنا نعمل جميعا على الجانب الأمريكي فإن جمهورية فيتنام الديمقراطية (فيتنام الشمالية) لها درب إيجابي مفتوح إلى هذه الوجهة - وجهة النسوية السليمة واعادة البناء و الروابط البناءة مع الولايات المتحدة والعالم الغربي والدور المستقل حقا في شؤون العالم، والرئيس جاهز ليلتزم معكم على هذا الدرب.

وفي جواب تغطرس وقع، في 25 أب، لم يكتف لي دوك شو بنسبة الفضل إلى نفسه في استقالة نيكسون بل هدد فورد بمصير مماثلة

التقى السيد نيكسون مع الخيبة والإخفاق في هذا المشروع واضطر إلى ترك البيت الأبيض، وإذا قدر للسيد فورد أن يستأنف هذا العمل فلا بد أن ينتهي إلى الإخفاق لامحالة

بعد اتهامي بخيانة توقيعي و التزامي. - وهي تهمة لا يوجهها المرء في السلك الدبلوماسي إلا إذا كان المرء يتوقع أن يفوز من دون حاجة إلى مزيد من المفاوضات - واختم لي دوك ئوقوله في هذه الملاحظة المنذرة بالسوء

وفي حالة استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ مبدأنيکسون من دون نيکسون، واستخدام مجموعة نجوين فان نيولمتابعة الحرب وتقويض اتفاقية باريس حول فيتنام، فإن الشعب الفيتنامي سيمضي في كفاحه بعزم وتصميم للدفاع عن السلام وعن اتفاقية باريس حتى النصر النهائي

وبينما اختارت هانوي النصر العسكري، كانت واشنطن تحدث حديثا ملتبسا بحتمل الكثير من المعاني حول ما إذا كانت جملة المعونة المؤلفة من 700 مليون دولار - والتي كانت تصل كما لاحظنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت