إطار الشروط الواقعية إلى مستوى خفض للمعونة بمقدار ثلاثة أرباع ما كانت عليه في سنة السلام الأولى. وعندما دعا فورد السناتور ستينيس إلى إحياء مبلغ الثلاث مئة مليون الذي كان قد اقتطع من ميزانية المعونة العسكرية أجاب صديق البنتاغون هذا الوفي الذي كان من الممكن أن يكون كل شيء إلا أن يكون حمامة قائلا:
لقد قلت: إذا لم يكن مبلغ 700 مليون (لفيتنام) كافيا فسوف أعمل من أجل المزيد غير أني كنت أحصل على معلومات من بعض العسكريين تقيد أن في وسعنا أن نقتطع، وكنت أريد منك أن تبعث برجل إلى هناك ليقدر ذلك.
وكان من بواعث السعادة أنه كان هناك عدد كاف، وان كان من المستوى المنخفض نسبها، وكان هؤلاء بدبرون أمورهم من أجل الارتفاع فوق موشور طريق بيلتواي الجبلي المحيط بواشنطن، وفي العشرين من كانون الأول 1974 که ر، بلنغتون، المسؤول في وزارة الخارجية عن شؤون فيتنام تقريرا مؤثرا ينطوي على بعد النظر إلى حد فائق بعد زيارة قام بها لسابقون وأشار إلى أنه حتى المبلغ التكميلي البالغ 300 مليون دولار، لا يكاد يكفي لتغطية نفقات الأشياء المستهلكة. ولن تترك مبالغ لتعويض ما يستهلك، وأنه ستمس الحاجة إلى حد أدني ببلغ 1. 300 مليون دولار للغرض ذاته في عام 1976، وعندئذ لن يكون من السكن تأخير تعويض المعدات التي أصابها العطب أو التلف، مما يتضمن الحاجة إلى مطلب، مبلغ إضافي - وأساسي - وكان يورد في تقريره بين الحين والآخر، في ما يشبه الخلية الزخرفية المنطوية على اهتمامات إنسانية، إشارات إلى تنامي اليأس في صفوف الفيتناميين الجنوبيين، واختم بلنغنون في تقريره بقوله، إن موقف فيتنام الجنوبية موقف لا أمل فيه من دون المعونة التكميلية، لقد كنا قد وصلنا إلى النقطة التي لن يكون بعدها سوي خيار واحد إذا لم تتحقق المعونة التكميلية لتخفيف وطأة عار بلادنا - ولإنقاذ أكبر عدد ممكن من الفيتناميين
إذا لم نأت المعونة التكميلية فعلينا أيضا أن نفكر في طرق ووسائل لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الفيتناميين الجنوبيين، ومثال ذلك: أليس لدينا التزام معين نحو تلك الألوف المؤلفة من الفيتنامين وعائلاتهم الذين هم موظفون حاليون أو سابقون لدى حكومة الولايات المتحدة 5 إن تقصيرنا في مساعدة أمثال هؤلاء على الهرب سيضيف فيما أعتقد عارا كبيرا إلى هزيمتنا في جنوب فيتنام.
وفي 30 كانون الأول 1974، في فيل، بكولورادو، وقع فورد، بتلكؤ، «صك المعونة الخارجية، وأرفقه باعتراض قوي على ما تضمن من الاقتطاعات الكبيرة من المعونة لفيتنام (والتي حملت كثيرا من الأثقال والأعباء عن طريق القيود التشريعية المفروضة على استعمال المعونة) وبات بقاء فيتنام الأن يتوقف على مقدرشا على الحصول على المخصصات التكميلية التي وعدت بها قيادة الكونغرس.