فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1022

فيتنام والبلدان الخليفة الأخرى مثل تايلاند تحويل الإمدادات العسكرية التي تم توريدها بموجب الصلك إلى كمبوديا وبعبارة أخرى كان من المحظور على جبران کمبوديا تحسين أمنهم بمساعدة كمبوديا بالمعدات الأمريكية وهي المعدات الوحيدة التي كانت متوفرة لديهم.

-حظر تعديل كوبر - نشيرش لصلك المعونة الخارجية التكميلية الصادر في عام 1970 والذي تم إفراره في 4 كانون الثاني > 197؛ استعمال الأموال الأمريكية لتمويل وإدخال قوات القتال الأرضي الأمريكية إلى كمبوديا، أو لتقديم مستشارين أمريكيين ولم يقتصر الأمر على حظر القوات المسلحة الأمريكية، بل حظر على المستشارين تدريب الوحدات الكمبودية على استخدام المعدات الأمريكية التي كنا نوردها >

-وضع تعديل سيمنغتون - كيز على الصك البديل الخاص بالمعونة الخارجية وما يتصل بها من المعونات، والذي تم إقراره في 7 شباط 1972 فيودا صارمة على المدنيين الذي يعملون في كمبوديا وحدد العدد الإجمالي للموظفين والمستخدمين المدنيين في الوكالات التنفيذية في حكومة الولايات المتحدة الذين هم مواطنون أمريكيون، بمئتين وعدد حاملي جنسيات بلد ثالث بخمسة وثمانين

-حظر الصك الثاني المتعلق بالمخصصات التكميلية عن السنة المالية 1973، والذي تم التوقيع عليه بعد تلكؤ، ليتحول إلى قانون من قبل الرئيس نيكسون في تموز 1973: استخدام الأموال المخصصة في الصك من أجل الدعم المباشر أو غير المباشر للأنشطة القتالية، في كمبوديا أو من أجل كمبوديا ? أو لاوس وفيتنام الشمالية وجنوبي فيتنام أو مقابل سواحل كمبودياء

-حظرمك التخصصات المتواصلة عن السنة المالية 1974 الذي تم التوقيع عليه ليصبح قانونا على النحوذاته في تموز 1973: استخدام أية مبالغ للتحويل المباشر أو غير المباشر للأنشطة القتالية من قبل القوات الأمريكية في فيتنام الشمالية أو غيرها فوفها أو قبالة شواطئها و الأمر كذلك فيما يتعلق بجنوب فيتنام أو لاوس أو كمبوديا ..

اشترطصك المعونة الخارجية الصادر في عام 1973 والذي أصبح قانونا في 17 كانون الأول 1973 ألا توفر أموال مفوض بها أو مخصصة وواردة تحت أي فقرة من فقراته لتحويل عمليات قتالية عسكرية أو شبه عسكرية تقوم بها قوات أجنبية في لاوس أو كمبوديا أو فيتنام الشمالية أو فيتنام الجنوبية أو تايلاند فالكونغرس الذي كان يصوت سنويا على مخصصات لفيتنام بدا وكأن الرؤساء الأمريكبين المتعاقبين كانوا يتسللون إلى البلاد بطرق الحيلة والذريعة. ووالله لقد كانت المسألة في طريقها إلى أن تمنع هذا التعاقب المنصور في الخيال من أن يتكرر في كمبوديا حتى من قبل حليفة للولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك يعني تدمير كمبوديا من خلال هذه العملية. وكانت نتيجة قيود الكونغرس قرص قيود غير مرغوب فيها وتكاد تكون انتقامية سواء على صعيد المعونة الأمريكية لكمبوديا الفقيرة أم على صعيد المرونة التي كان في وسع کمبوديا أن تستعملها بها، أحتى إلى حد حظر المساعدة بالتدريب والمواد من البلدان المدينة المجاورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت