فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1022

بداية السقط إن الإنشاء الأنيق (و الخطأ الفادح) الذي لا يضارعه أي شيء في السوء بالنسبة إلى شعب كمبوديا من استمرار المساعدة الأمريكية العسكرية كان سريع الانتشار. كان ينظر إلى أن قطع المساعدة العسكرية سينهي المعاناة على أنه أمر بدهي، كما اعتبرت تحذيرات الإدارة من حمام دم محتمل على أنها لا أساس لها، وغير صحيعة، ومرجعة بالخوف المفترض من المعارك المستمرة، أو رفضت بوصفها مؤامرة

كارثية لإلقاء اللوم على الكونغرس بسبب الخسارة الوشيكة للهند الصينية. باختصار لقد اعتبرت المساعدة المحتجزة عن كامبوديا في الموقف الإنساني والأخلاقي الوحيد

جاءت التغطية ذات الجانب الأوحد، بين سائر التغطيات، في صحيفة نيويورك تايمز» في 13 أذار (مارس) ، في مقالة بعنوان المتمردون الكامبوديون الغامضون، استخف المحرر بالتحذيرات من حمام دم لأسباب مختلفة، فالروابات حول فظائع الخمير الحمر المعتمدة في المناطق التي غزوها كانت أمثلة متوقعة للفوضى العسكرية بعد معارك نزاع ساخنة، أو أنها كانت حسابات خدمة ذاتية ل (pow) وبذا من المحتمل أن تكون أقل من مصداقية شاملة .. ما إن كسب الخمير الحمر حتى جاء على لسان بعض الدبلوماسيين والمراقبين المحنكين، أنهم قالوا ولا حاجة لأعمال إرهابية عشوائية. واستنتي الصحفي نفسه مؤكدا ومعظم الكامبوديين لا يتحدثون عن مجزرة محتملة ولا يتوقعونها. لما كانوا جميعا کامبوديين فسيتم إيجاد تسوية، وعلى أية حال فإن القيادة الشيوعية كانت أكثر وطنية من الشيوعيين»، لقد تضمنت الحركة المتمردة بعضا من غير الشيوعيين «وربما بعض المعادين للشيوعيينه، وقد وصف الزعيم الشيوعي كبوسامفان بأنه مفكر فرنسي الثقافة، انضم إلى الشيوعيين في الستينيات وليحارب الامتيازات الإقطاعية وعدم المساواة الاجتماعية. وقد قيل: إنه حريص جدا على استقامته، وقد يكون من المتوقع أن ينتقل بعض الشيء إلى اليمين، إذا ما وصل إلى السلطة، ومن المحتمل أن تكون النتيجة اشتراكية قومية أكثر مرونة بالنسبة إلى كامبوديا (12)

مما لاشك فيه أن هذا البيان الغريب في صحيفة ذات شأن قد أثر في النقاش داخل الكونغرس حول إمكانية مساعدة كامبودها، ولكن الكونغرس ما كان يحتاج إلا إلى فلل من التشجيع ک? يخنق كامبوديا قام بذلك بأقل من فرار واضح يمكن أن يعتبر علامة فيما بعد من مجرد إخفاق في التصرف تجاه مطالب حكومية مختلفة، في 12 أذار (مارس) رفضت المجموعة والديمقراطية في المجلس،، ب 189 صوتا مقابل 49 صوتا أية مساعدة عسكرية أخرى لكامبوديا. واضطرت الإدارة إلى القبول به «تسوية، وضمنها لجنة فرعية تابعة للجنة الشؤون الخارجية في المجلس وترأسها النائب لي هاميلتون أعطيت تفويضا نهائيا حتى تاريخ محدد هو 30 حزيران (يونيو) ، تخلصت الإدارة من الإحراج سواء بالتصويت أم بتوقيع هذا التفويض لمدة ثلاثة أشهر لأن لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، بأكملها رفضت في 13 أذار تسوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت