هاميلتون بنسبة 18 - 15 صونا لذهابها بعيدا - ولهذا رفضت أن تأخذ بالاعتبار أية نسوية أخرى، كان النائب دونالد فريسهر واضحاتجاه أهدافه. وقد فضل الانسحاب وقال «تحت ظروف مضبوطة لتقليص الخسارة في الأرواح. (13) . وفي اليوم نفسه انضمت المجموعة الديمقراطية، في مجلس الشيوخ إلى خصمها في المجلس بالتصويت بنسبة 38 صوتا إلى 5 أصوات لمعارضة مساعدة عسكرية لكامبوديا ورفض المساعدة العسكرية الإضافية لفيتنام بنسبة 34 إلى 6 أصوات. عند هذه النقطة، حدثت واحدة من (فجوات الثقة التي تجلد واشنطن نفسها بها، والتي كانت في أجواء ذلك الوقت عذرا حتميا ومريحة سا لتجنب اتخاذ قرارات. وسرعان ما تبين أننا لم نخصص اعتمادات لكامبوديا على الإطلاق. في 14 أذار أفاد الوزير شليسينغر أن وزارة الدفاع قد اكتشفت أن هنالك مخصصات تقدر ب 21. 5 مليون دولار من السنة المالية 1974 قد وضعت جانبا تحسبا للتضخم ولم تستخدم. بعبارة أخرى كان لدينا اعتمادات الأسبوعين أو ثلاثة من أجل تسليم الذخائر أكثر مما أخبرنا الكونغرس،
فيما يشبه الهستريا، هذا الكسب غير المتوقع الذي يمكننا من تحديد فرص الحياة للمحاصرين في النوم بينه لبضعة أسابيع أخرى لم يستقبل بالراحة أو الابتهاج بل بالفزع بوصفه كارثة في العلاقات العامة، هل جلبنا على أنفسنا، فجوة ثقة، مفزعة أخرى كان رد فعل فورد أن أمر بإعلام الكونغرس على الفور، كما لو أننا نبلغ اكتشافا رهيبا: (ليس من المؤذي أن تكون أمينا حتى في وضع صعب كهذا) . ومن دواعي الرحمة أن الكونغرس أجل اجتماعانه عند هذه الفترة بسبب أعياد الفصح, مما وفر على البلاد لبضعة أسابيع على الأقل إذلال الجدل العلني حول أفضل طريقة للتخلص من حلبف بائس يعتمد علينا كليا، ومع مضي بعض الوقت عاد الكونغرس إلى الاجتماع في بدابة نيسان، وكانت كامبوديا بدون مساعدة، وفيتنام تتفكك.
أسطورة الفشل حول التفاوض مع كامبوديا إن العذر الممكن للخطوات التي جعلت الكارثة بتعذر إلغاؤها هو الضغط على الإدارة كي تضع نهاية منفاوضا عليها للحرب في كامبوديا. والحق أن قطع المساعدة كان مطروحا على نحو متزايد بوصفه أفضل وسيلة لتسهيل حل سياسي عن طريق الوسيلة السهلة بإزالة قدرة كامبوديا على الدفاع عن نفسها. لم يكن جميع الذين استخدموا هذه الحجة مخطئين. رغم أن النفاق لم يكن مستبعدا. ولكن بالنسبة إلى بعضهم كان البحث عن دبلوماسية نقية تقوم على خداع تفاوضي لا يعززه أي تفوذ بعكس حنينا أمريكيا إلى الماضي، من الصعب أن نستوعب سوء إدراك أكبر من أن المكتب السياسي الصارم في هانوي والخمير العمر المجرمين يمكن أن يحصلوا على انتصار عسكري شامل عن طريق التسهيل الشفوي الذكي لمفاوض أمريكي، كان هدف هانوي هو الانتصار الكامل. وهي لا يمكن أن تساهل إلا على أساس توازن القوى الذي لا تستطيع أن تأمل في تأخيره، وأي افتراض أخر سيكون بمثابة مراوغة أو تنازل. وفي