لون نول البلاد بعد فترة مناسبة بعد وقف إطلاق النار. بحيث تبقي بقية أعضاء حكومة لون نول للمشاركة في المفاوضات السياسية التي سأشرع بها في بيجينغ مع سيهافوك. قال زهر، مستبعدا موقفه المعتاد القائل إن کامبوديا بعيدة جدا عن بيكين ولا تعرف الكثير عنها: إنه سيرفع الأقتراح إلى سيهافولك في أوائل تموز عندما يعود الأمير إلى بكين في السادس من أب من أجل المشاورة. فالمناقشات مع سبها فولك سيكون لها دور مهم
أجهضت الخطة عند وضع الكونغرس، في نهاية شهر حزيران، نهاية للقصف الأمريكي يسري مفعوله في 15 آب، ويحظر أي عمل عسكري في الهند الصينية. وهذا ما سحب البساط من تحت أقدام الصينيين والأمريكيين ما، فقد انهارت التسوية الرقيقة التي سعت إليها كل من بيجينغ وواشنطن عندما ترك الكونغرس الجانب الأمريكي يساوم وحيدا. وفي غضون ثلاثة أسابيع من نصوبث الكونغرس أعلمنا زهو أنه لم يعد مستعدا لنقل اقتراحنا إلى سيهانوك انوك و ألمح برفة إلى سبب تأجيل زيارتي إلى بيجينغ من 6 إلى 12 أب، أي إلى اليوم الذي يلي قرار الكونغرس بحظر النصف ووضعه موضع التنفيذ، لم ينسف هذا القانون كلا من فنوم بينيه وسيهانوك. ولم يعطل الدبلوماسية الأمريكية والصينية فحسب، بل إنه في رأيي كان بداية خسارة زهو لنفوذه.
إذ كنا بحاجة ماسة إلى تعليمات حول الرغبة في حل دبلوماسي، وما بتنا نفتقد إليه بعد حظر القصف هوالشروط الموضوعية لتحقيق حلما. فكلما خفض الكونغرس المساعدة ازدادت ثقة. الخمير الحمره بالنجاح، وأصبحوا أقل انفتاحا تجاه نتيجة دبلوماسية. ما كانت لتنقذنا أية حزمة من المهارة التفاوضية من هذه الأزمة، >
شجعت هذه الحقائق معظم منتقدينا في الكونغرس والإعلام. إذ كان هناك إلحاح علينا بأن نتخلى عن الحل العسكري من أجل حل سياسي في اللحظة الحاسمة حيث كانت العناصر التي تجعل النسوية السياسية ممكنة قد دمرت، وفي غياب تلك العناصر كانت المطالبة بحل سياسي تصل إلى مرتبة مناقشة شروط الاستسلام.
مع اقتراب النهاية في كامبوديا وبوضوح أكثر فأكثر نشب الجدل نفسه داخل الإدارة. ومع تحصن سفيران في سايفون وفتوم بيتيه من مارك مطوقة باستمرار إلا أنه لم يكن بوسعهما أن يفكرا في مسؤوليتها أو أن بيقبا غافلين عن مهماتهما الشخصية. فكلاهما وجد نفسه في وضع مؤسف. إذ كانا مضطرين إلى أن يشرفا على تصفية سفاراتهما والمخاطرة بجميع مستخدميها وبكثير من الكامبود بين والفيتاميين، ولا سيما أولئك الذين يرمون فرعتهم على الولايات المتحدة. واجه كل سفير انهمارا متسارعا بشدة وكان عليه أن يمنحن مبادرته وقدرته على الارتجال لأن واشنطن كانت بعيدة جدا وغير واعية إلى حد كبير بمجريات الأمور محليا بحيث تعطي إرشادات يومية عملية ذات شأن، وكانت النتيجة