فهم دين، الوافر الذكاء والاطلاع، جيدا أن قيود الكونغرس على التمويل والنشاطات الاستشارية كان من شأنها أن تدين البلد التي كان معتمدها. وقد أوضح منذ البداية أنه لن يسقط مع السفينة الغارقة كان دين، کشان حمائم الكونغرس، بدافع عن أسلوب، سياسي، للخروج من كارثة طلب منه أن ينصرف تجاهها، لذا فقد بذل كل جهد ممكن من أجل الشروع بالتفاوض، مع إشرافه على طوفان من البرقيات هبط على واشنطن مع إصرار جعلني أشك إلى حد ما في دين، کشان مارتن إذ كان بني سجلا لنفسه. ولكن في حين أبدى مارتن غيرة شديدة في متابعة ما بات بعد كل شيء استراتيجية موثوقة. أخذ دين على عاتقه أن يعدل استراتيجية قومية ويبعدها عن مسرح الأحداث غير المحتمل لفنوم بينه
كانت استراتيجية دين الحض على مفاوضات الآن مع الخمير الحمر، بوجود سيهانوك، مرة عن طريق الرئيس الإندونيسي سوهارتو، وأخرى عن طريق رئيس الوزراء لي كوان يوفي سنغافورة، لن أراجع ثبار اقتراحات تاكتيكية والتي يرافقها قائض متزايد من المطالب من أجل تصرف سريع، بإلحاح من سفارة فنوم بينه، كانت استراتيجية بين الأساسية استبدال الحكومة التي كان قد صادق عليها بكتلة تحالفبة من نوع ما على أنها مقدمة لمفاوضات مع الخمير الحمره
ولما كنا ملزمين بالتعامل مع الكونغرس يوميا، كنا نحتاج بشدة إلى تعليمات حول خطورة الوضع في کامبوديا، وكنا نشارك دين في رغبته القوية لتيسير مصير كامبوديا. مهما كانت الفرص من أجل نتيجة متفاوض عليها منوفرة. وفي ضوء الوضع العسكري وقطع المساعدة التي اعتبرناها ضئيلة، لم نكن نعتقد أن السفير في فتوم بينه كان الشخص المناسب لهم. كان لدينا أوراق ثمينة قليلة للمساومة، الورقتان الرئيسيتان هما المؤسسة العسكرية، والبنية الحكومية برئاسة لون نول، كان الكونغرس يفكك المؤسسة العسكرية، وضغط نوصيات دين جاء لتفكيك حكومة توم بينه في بداية عملية دبلوماسية غير محددة.
قدرنا أن مفتاح أية مفاوضات يمكن أن يكون في يد سيهانوك، الذي كان في بيجينغ، كنا راغبين في استكشاف قنوات أخرى، بما في ذلك تلك التي اقترحها دين مثل الاستفادة من سوهارتو أو لي بوصفهما وسيطهن، بيد أن دين لم يكن في وضع جيد بالنسبة إلى أي من هذين المسرحين، ومع افتراض أن مفاوضات ما كانت ممكنة، فإن دوره في استراتيجيتنا أن يجعل فنوم بينه تتماسك حتى نجد مفاوضا راغبا في التفاوض، في 18 شباط، 1975، حين كنت أقوم بجولات مكوكية في الشرق الأوسط، أعلمت وزارة الخارجية مابلي:
قطع دين الآن أشواطا بعيدة في دعوة زعماء الخمير العمر العسكريين والمدنيين إلى منزله لمناقشة صريحة مع كثير من
الحماسة لإزاحة رئيس الدولة (كامبوديا) بقدر ما يخصني، إذا كنا سنفادر کامبوديا فسوف تغادرها بكرامة، أرغب في