فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 1022

فيتنام ندفقا لاينتهي من الكوارث، فقط سقطت المدينة الملكية القديمة. هيو، في 25 أذار (بعد يومين من عودني من الجولة المكوكية) ، وسقطت دانانغ في 30 آذار، ومع وجود مليون لاجيء في دانانغ وتفاد المواد الغذائية، بات مفتاح الأمور في الجزء الشمالي من البلاد ذا جانب إنسائي وليس دفاعها

ومع هذا ولدي اجتماعات ت WSAG وجدنا أنفسنا نواجه مشکلات و مشاحنات بيزنطية قانونية فقد تحدث بعضنا عن دبابات إنزال من السفن للمساعدة في إخلاء اللاجئين. وقد حاول بعض خبراء الكرنغرس حول ما إذا كان مثل هذا الإجراء بخرق المادة 7 من اتفاقية باريس التي تحظر تقديم عتاد عسكري إلا لتعويض الخسائر - وهي فقرة لم يلق الفيتناميون الشماليون إليها بالا مطلقا في أي يوم من الأيام. المسألة الثانية كانت حول ما إذا كان بوسعنا إخلاء أية مجموعة من اللاجئين المذكورين قبل إعلام الكونغرس بموجب قانون الحرب، كانت المسألة تتطلب، نظرا لأهميتها، قرارا رئاسيا، فقال فورد، وأعتقد أننا نبتغي أن نفعل ذلك، وأن نبلغهم، وأن تعلن ذلك على الملأ. وفسرت ذلك بأننا ينبغي أن نفعل ذلك وفق ذلك المنهج، فقدرت أن قدرة فيتنام الجنوبية على البقاء تصل إلى مدة ثلاثة أشهر كحد أعلى.

كان الانهيار كئيبا ومأساوية. ولكن بالنسبة لصانعي القرار من بيننا، كان التحدي الأكبر هو كيف تنجح الأن في الإجلاء الحتمي لستة آلاف جندي أمريكي باقين مع أولئك الفيتناميين الذين كانوا في خطر جراء تحالفهم مع الولايات المتحدة. قلت في اجتماع لموظفي وزارة الخارجية في 8 نيسان: أريد لائحة بفئات الأشخاص، كيف يمكن نقلهم إلى مكان يتم إجلاؤهم اليه، وبأية طريقة، وبأية مشاورات مسبقة مع الحكومة، ذلك لأن وزارة الخارجية، عن طريق السفير الأمريكي، كانت مسؤولة عن الإخلاء).

من دواعي السخرية أن التخطيط للإخلاء كان يجري جنبا إلى جنب مع جدل داخلي حول ما إذا كنا سنطلب مساعدة عسكرية من أجل فيتنام الجنوبية في هذه المرحلة المتأخرة كثيرا، وكم، فورد وأنا كنا ندافع عن مبدأ الاستمرار في مطالبة الكونغرس بمساعدة إضافية حتى اللحظة الأخيرة، كيف يمكن التوفيق مابين تقديري لفرص سايفون بالبقاء. والإصرار على خطة الإجلاء. والدفاع المستمر عن أولويات المساعدة لفيتنام الجنوبية

غالبية وسائل الإعلام (أحسب أنه لايوجد استثناء ذو شأن) كانت تنادي بالتخلي عن سايفون، وبالإطاحة بشيو، وبانسحاب فوري من فيتنام، ولم يكن الكونغرس بعيدا كثيرا عن ذلك، وداخل الإدارة كان مدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام كولبي يعرض صففة نتخلى بموجبها عن ثيو مقابل إخلاء الأمريكين بدون شروط، وكان طاقم فورد في البيت الأبيض توافا إلي التساهل مع فيتنام حتى لايلوث الرئاسة بمزيد من التناقضات الفيتنامية.

ولكن أولئك الذين كانوا يجتمعون من بيننا يوميا في البيت الأبيض كانوا يواجهون خيارات حقيقية ولبس نظرية، فكان علينا أن نسحب، السنة ألاف جندي أمريكي الذين مايزالون في فيتنام وأن نحاول مساعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت