الصين ستدعم الخمير الحمر ولا حتى ديبلوماسيا. ورد دينغ بمرح: معلوماتكم أحدث من معلوماتي، (8) بكلمات أخرى، كانت الصين قد انقضت بدهاء من المشكلة. وبقي الأمير نوردوم سيهانوك، الذي أعيد تعيينه للتورئيسا للدولة الكمبودية، لكنه ما يزال مقيما في بكين، بقي صامتا على غير العادة طيلة الأزمة عدت من منطفة الغرب الأوسط في الوقت المناسب لحضور هذا الاجتماع الثالث لمجلس الأمن القومي حول الأزمة. ضم الحضور من شاركوا في الاجتماعين السابقين إضافة إلى فيليب بوكين، مستشار الرئيس، وقد بدأ فورد الاجتماع بتوجيه انتقاد إلى الاتصالات البطيئة من جانب البنتاغون: ووصف التأخير في نقل أوامره (مكتوبة) بإغراق كل السفن التي تقترب من / أو تغادر کوه تانغ بأنه لا عذر له. الإحباط الشديد وحده هو الذي يفسر الانتقاد الهادي الذي كان قورد يوجهه عادة إلى المؤسسة العسكرية، المؤسسة التي احترمها حقا والتي فخر بخدمتها كونه ضابطا في البحرية. الموضوع الأول الذي طرح للنقاش تركز على القارب الذي يحمل، البيض، وماذا يمكن أن نفعل بشأنه، فبحلول الوقت الذي اجتمع فيه مجلس الأمن القومي، وردت تقارير تشير إلى أنه على بعد ستة أميال من كومبونغ سوم، أي أقل من نصف ساعة. وبدا أن ذلك هو مقياس الوقت المعماري للتقارير التي تقل تحركات السفن كافة قرب کومبونغ سوم. الأمر الذي لم يترك كثيرا من الوقت لاتخاذ قرار، ولذلك أصدر فورد تعليماته بتعطيل المركب الذي يرجح أن يحمل طاقم العماياغويزه، بواسطة قوات خاصة، في حين تغرق الزوارق السريعة المرافقة تأطرت مداولات مجلس الأمن القومي ضمن نطاق الانطباع بأن المركب الذي يقترب من كومبونغ سوم بحمل قسما من الطافم (إن كان ذلك صحيحا وأن البقية (وربما الأغلبية مازالت في كوه تانغ. كنا ننزلق إلى وضع استهلك فيه الرئيس ومجلس الأمن القومي معظم الوقت في اتخاذ قرارات تتصل بحركة زوارق فردية صغيرة على بعد ثمانية آلاف مبل. ومن أجل تجنب ذلك، أمر قورد بتدمير الزوارق كافة قرب كود تانغ، مما أوقف كل المحاولات الرامية للعودة إلى التفكير بكل حالة على حدة. وبهذا، أمكن المجلس الأمن القومي التركيز في نهاية المطاف على كيفية توليد وممارسة الضغوط الإجبار الخمير الحمر على إطلاق سراح الطاقم والسفينة. عرض الجنرال جونز رسما
بيانيا بظهر أن مشاة البحرية سيكونون في المنطقة مع المدمرة. هولت، بخلال أربع عشرة ساعة، وحاملتي الطائرات «كورال سي، وهانكوك، بخلال ثمان وعشرين ساعة