باستخدام هذه الشاذفات، أعرض هذا النص الحرفي لما دار في ذلك الاجتماع كي أتيح للقارئ تقدير حجم الهوة الفاصلة بين المناقشات السياسية الفعلية وبين تقديمها على الملا لأغراض العلاقات العامة كيسنجر: أعتقد بأن علينا، حينما نتحرك، أن نضرب البر إضافة إلى الجزيرة، إذ يجب أن
نضرب أهدافا في كومبونغ سوم و المطار، ونعلن أتنا نفعل ذلك لمنع قدوم أية قوات
تعرقل عملياتنا الهادفة لاستعادة السفينة والاستيلاء على الجزيرة. إن أمكن لقاذفات هب 52 ه القيام بالمهمة، فأرغب في أن تقوم بذلك ليلة الغد، ثمان وأربعون
ساعة مدة أفضل من وجهة النظر العسكرية. لكن يمكن أن يحدث خلالها الكثير، على المستويين المحلي والدولي، يجب أن نكون مستعدين للاستيلاء على الجزيرة
والسفينة وضرب كومبونغ سوم فورد: أعتقد بأن علينا أن نكون مستعدين للتحرك بخلال أربع وعشرين ساعة، لكن ربما
ترغب بالانتظار شلسنجر: سنكون مستعدين للتحرك في صبيحة الخامس عشر، وسنرى إن كان بمقدورنا
نقل المارينز والحاملة «هولته. ومع أول ضوء، سيكون لدينا خطط للنزول على
الجزيرة. وفي ذات الوقت، سوف نتقد السفينة. سوف نجهز قاذفات «ب 52 ه في غوام لقصف کومبونغ سوم. لكن أعتقد بوجود مزايا سياسية
في استخدام طائرات العاملة كورال سيء. ولسوف تواجهون مزيدا من المشكلات
في الكونغرس إن استخدمتم قاذفات «ب 52. المتمركزة في غوام. روكفلر: لماذا؟ شلسنجر: تعتبر فاذفات، ب 52، علما أحمر في الكونغرس، علاوة على أنها تقصف مساحات
واسعة جدا وليست دقيقة كثيرا في إصابة أهداف محددة، وقد ينتج عن قصفها
الكثير من الضحايا خارج المنطقة التي تريد إصابتها. فورد: دعونا نرى ما يقوله قادة القوات المسلحة ونعرف منهم هل من الأفضل استخدام
الطائرات من الحاملة أم قاذفات «ب 52 .. ؟ إنه حكمهم هم باختصار، لم يكن الفارق الأساسي متمثلا في الاختيار بين الأسلحة، بل في الضرورة
الملحة للقيام بعمل عسكري بخلال أربع وعشرين ساعة. > عند هذه النقطة، وجد دونالد رمسفيلد (طيار البحرية السابق) ح للمعضلة العويصة عبر إثارة سؤال لم يتكلف عناء طرحه أحد، وألا يمكن أن تقصف طائرات الحاملة «كورال سي، کمبود با حتى حين ما