فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1350

قال النشوز معصيتها إياه فيما يجب عليها هذا تعريف النشوز أن تعصي المرأة زوجها فيما يجب عليها أن تطيعه فيه بخلاف ما لا يجب عليها فيه الطاعة كما لو أمرها بالمعصية فلم تطعه فليس هذا بنشوز قال المصنف فإذا ظهر منها أماراته يعني علامات النشوز أو ظهر منها ما يدل على معصيتها إياه بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع هذه صورة من صور النشوز أو تجيبه متبرمة متكرهة هذه صورة من صور المعصية ماذا يفعل المصنف قال يلجأ أولا إلى الوعظ قال وعظها عندها اكتبوا رقم 1 فإن أصرت ولم ينفع فيها الوعظ هجرها في المضجع ما شاء يعني ما شاء من الزمان وفي الكلام يهجرها ثلاثة أيام فقط، فإن أصرت هجرها اكتبوا رقم 2 هذه الخطوة الثانية في علاج النشوز والهجر في المضجع أي يهجرها في الفراش ما شاء وليس له حد معين وأما في الكرم فثلاثة أيام لا يزيد على الثلاثة أيام [لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث] قال فإن أصرت ضربها وهذا الثالث ضربها غير مبرح يعني غير شديد قال: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} إذًا علاج النشوز يبدأ بالوعظ فإن لم ينفع الوعظ لجأ إلى الهجر وهي عقوبة أشد من الوعظ ثم إذا لم يجدي ذلك يمكن أن يلجأ إلى الضرب وليس بواجب لكن ضرب خفيف غير مبرح وهو ليس بالضرورة أن يضرب يعني هذه ليست خطوة إلزامية فلا يجب عليه أن يضربها يمكن له أن يترك هذا لكن لو فعل ذلك جاز له ذلك لكن غير مبرح يعني ليس ضرب انتقام ولا ضرب عقوبة ولا ضرب مؤلم ولا ضرب يحدث شينا ولا عيبا ولا كسرا ولا نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت