فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالحج المستقل والحج المستقل لا يحتاج إلى كلام أما العمرة المستقلة يأتي بها في أشهر الحج لكن لو أتى بهذه العمرة قبل أشهر الحج لا يقال أن هذا متمتع. إذًا فائدة المواقيت الزمانية هذه أنه ينبني عليها حكم التمتع إذا يصح التمتع ما لم يوقع العمرة في أشهر الحج. فلذلك لو أن رجلًا اعتمر في رمضان ثم في نفس السنة حج في أيام الحج فإنه ليس متمتعًا لأن القصور الذي حصل عنده أنه لم يأت بعمرة في أشهر الحج ولو أتى بها في شوال أو في ذي القعدة أو في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة ثم حج من عامه طبعا مع توفر الشروط الأخرى التي سنذكرها فإن هذا هو المتمتع ونعطيه حكم التمتع أي يلزمه هدي التمتع ويكون له فضل التمتع وأجر التمتع إلى غير ذلك، وهذه هو الأحكام المترتبة على المواقيت الزمانية والمكانية.
قال رحمه الله تعالى:
بابٌ
(الإحرام: نية النسك) الإحرام هو نية النسك والمقصود بالإحرام إذا قالوا الإحرام يريدون نية الدخول في النسك وليس الإحرام هو الملابس وليس الإحرام هو مجرد التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك. إذًا الإحرام هو نية الدخول في النسك. ما هو النسك؟ النسك لا يخرج عن ثلاثة أشياء إما حج أو عمرة أو حج وعمرة. نية الحج أو نية العمرة أو نية الحج والعمرة. لكن لو نوى الحج فقط فإنه يسمى مفرد ولو نوى العمرة فقط فهذا معتمر، وقد يكون إذا كان هناك حج بعد ذلك يكون متمتعًا بالحج الذي يليه. وإذا نوى حجًا وعمرة مع بعض كان قارنا.