فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1350

هذا الشهر تطلق في آخره (وإن قال: في غدٍ، أو السبت، أو رمضان طلقت في أوله) الفرق بين المثالين أنه في الأول كان الزمن موجود وفي الثاني الزمن سيأتي فإذا علقه على زمن موجود وقع في الحال إلا إذا نوى التأخير نوى آخره وإذا علقه على زمن المستقبل سيقع في أول زمن المستقبل قال في غد أو السبت أو رمضان طلقت في أوله أما لو قال نويت آخره أنت طالق في رمضان تطلق في 1 رمضان إلا إذا نوى التأخير يكون في 30 رمضان (وإن قال: أردت آخر الكل دُين وقُبل) دين يعني بينه وبين الله إن كان صادق بينه وبين الله فهي زوجة وقبل منه يعني حكما يعني يقبل منه القاضي هذا الكلام (وأنت طالق إلى شهر طلقت عند انقضائه) لو قال أنت طالق إلى شهر والشهر 30 يوم معناه ستطلق بعد انقضاء 30 يوم لكن لو قال أنت طالق إلى الشهر معناه ستطلق في آخر الشهر هذا الذي هو فيه فلو قال في يوم 20 في الشهر تطلق في يوم 20 في الشهر الذي يليه أما إذا قال إلى الشهر ستطلق بعد عشرة أيام كذلك لو قال إلى سنة معناه إلى 12 شهر فبعد 12 شهر تطلق ولو قال إلى السنة معناه إلى ذي الحجة فلو قالها مثلا في ذي القعدة معناه بقي لها شهر وأيام (إلا أن ينوي في الحال فيقع وطالق إلى سنة تطلق باثني عشر شهرا فإن عرفها باللام طلقت بانسلاخ ذي الحجة) ومثله إلى شهر وإلى الشهر.

قال رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت