تفعل المستحيل معناه أنه لا يقع الشرط أما لو عكس سيقع لأنها لن تفعل المستحيل هذه القاعدة أما الأمثلة تختلف يعني عند المصنف يقول إن طرت في السماء فأنت طالق فإن قصد أنه طرت من غير شيء من غير طيارة فهذا مستحيل وإن قصد عموما معناه في زماننا ليس بمستحيل ولو قال إن ذهبت إلى القمر فأنت طالق فأيام المصنف لا يمكن ذلك واليوم يمكن أم مسألة الصعود للقمر عقدية لا يجوز اعتقادها صعود الناس للقمر لا علاقة لها بالاعتقاد. قال: (وأنت طالق إن طرت، أو صعدت السماء، أو قلبت الحجر ذهبا ونحوه من المستحيل لم تطلق) اكتبوا التعليل لأن الصفة لم توجد الآن سننتقل للعكس (وتطلق في عكسه فورًا) عكسه التعليق على عدم فعل المستحيل (وهو النفي في المستحيل مثل: لأقتلن الميت) اكتبوا عندها أي إن لم أقتل الميت فمستحيل أن تقتل الميت هذا المثال الأول والثاني (أو لأصعدن السماء ونحوهما) اكتبوا عندها إن لم أصعد السماء الآن انتهى الكلام مسألة المستحيل وفعله وعدمه انتهينا منها، الآن سيشرع في مسالة جديدة: (وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو) يقول هذا لغو لا يقع به شيء أنت طالق اليوم إذا جاء غد وغد سيأتي الغد فمعنى هذا لغو يعني إذا تقدم الغد وصار اليوم إذا جاء غد في هذا اليوم نقول هذا لغو.
قال: (وإذا قال: أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال) اكتبوا عندها إلا أن ينوي آخره إذًا هذه مسألة إذا قال أنت طالق في هذا اليوم أو في هذا الشهر معناه الآن تطلق الآن لكن لو قال نويت في هذا اليوم يعني في آخر اليوم أو في آخر