فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1350

وبقيت مسألة واحدة لم يذكرها المصنف ولكن ذكرها صاحب الروض: قال: (ولو ادعى كل واحد ظلم صاحبه) وهذا الذي سيحصل بين الزوجين كل واحد سيدعي أن صاحبه ظالم قال: (فإن ادعى كلُ ظلم صاحبه أسكنها الحاكم قربه ثقة يشرف عليهما ويلزمهما الحق) معناه أن الحاكم قد يلجأ لأحد القريبين منهما في السكن يكون ثقة مأمون وهو الذي يراقب الوضع ويحكم عليهم ويلزمهم بالحق من الذي معه الحق ومن الذي عليه الحق لكن هب أن هذا تعذر لم يجد أو أن حتى الثقة الذي يسكن بجوارهما لم يستطع أن يصل إلى شيء من الحقيقة قال: (فإن تعذر) وهذه الخطوة الأخيرة طبعا (بعث الحاكم يعني القاضي عدلين والأفضل أن يكونا من أقرباء الزوجة والزوج قال:(بعث الحاكم عدلين يعرفان الجمع والتفريق) يعني يعرفان متى يجمعان ومتى يفرقان وأصحاب خبرة يعرفان أن هذين الزوجين يصلحان لبعضهما أو لا يصلحان قال: (يعرفان الجمع والتفريق والأولى من أهلهما يوكلانهما -أي الزوج والزوجة يوكلان الحكمين- في فعل الأصلح من جمع أو تفريق) إذًا في حال خلاف الزوجية وعدم الوصول إلى حل يلجأ بعد ذلك إلى الحكمين فالقاضي يعين حكمين والحكمين يكونان من أهل الخبرة ثم هؤلاء الحكمين يلجأن إما إلى الجمع أو إلى التفريق يقولون لا تصلحون لبعض كل واحد يذهب لحاله فيطلقها. انتقل المصنف عليه رحمة الله إلى باب الخلع وهو آخر باب في كتاب النكاح ويليه كتاب الطلاق. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت