فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1350

(فطلب أحدهما أن يعمره الآخر معه أُجبر عليه) فلو رفض يُجبر على ذلك. (وكذا النهر والدُّولاب والقناة) يتكلم الآن عن الأراضي الزراعية فإذا كانت هناك أراضي زراعية ويوجد نهر بينها يسقون منها وتعطل هذا النهر واحتاج إلى إصلاح فمن الذي يتكفل بالإصلاح؟ كل المستفيدين فلو أن بعضهم أراد الإصلاح والبعض الآخر أبى أن يُشارك في الإصلاح يُجبر لأن المصلحة للجميع، يقول بعد ذلك والدولاب الذي يدور في نهر أو نحوه فيُدير ويُوصل الماء وكذلك القناة وهي مثل المواسير توصل الماء، الشاهد أن المصالح المشتركة بين مجموعة كجدار بين جارين أو نهر تسقي منه أراضي مشتركة أو مزارع فالجميع ينبغي أن يُشارك في الإصلاح ويُجبر من أبى عدم الإصلاح وعدم المشاركة. قال المصنف رحمه الله تعالى:

ما هو الحجر؟ الحجر هو منع الإنسان من التصرف في ماله لمسوّغ شرعي، أي منع الإنسان من التصرف في ماله أي في ماله هو لماذا؟ لمسوغ شرعي. من هو الذي يُحجر عليه، سيأتي أن الذين يُحجر عليهم نوعان، هناك من يُحجر عليه لحق الغير أي لمصلحة الغير وهناك من يُحجر عليه لمصلحة نفسه، من هو الذي يُحجر عليه لمصلحة الغير؟ هو المفلس وسنتكلم عنه الآن والمفلس هو الذي ماله أقل من ديونه فهذا نحجر عليه في المال فلا يتصرف فيه، مثلا رجل عليه ديون مليون ريال ويملك مائة ألف ريال فإذا طالب الغرماء بالحجر عليه فيُحجر عليه فلا يتصرف في المائة ألف لصالح الغرماء أي لصالح الغير وهم هؤلاء الذي يُطالبون بالديون، إذًا الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت