فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لك. أما لو أن الكلب انطلق فلما ذهب زجرته أيضا وأرسلته فزاد في سرعته فكأن الكلب الآن غير النية النية كان يريد أن يأكل لنفسه والآن أراد أن يصيد لك. فيمكن ذلك. وهنا قال الثالث إرسال الآلة قاصدا أما الثالث هناك في الذكاة قال قطع الحلقوم والمرئ أما هنا فليس عندنا قطع حلقوم ومرئ بل يقطع في أي شيء ولذلك الشرط هناك لا يقابله شيء هنا.
الشرط الرابع: قال: (الرابع: التسمية عند إرسال السهم أو الجارحة) والشرط الرابع هناك التسمية. التسمية هنا متى؟ عند رمي السهم أو عند إرسال الجارحة. قال: (فإن تركها عمدا أو سهوا لم يبح) هل هناك فرق بين الشرط الرابع هنا والشرط الرابع في الذكاة؟ تركها عمدا هنا وهناك لا يبيح. وإن تركها سهوا هنا كذلك لا يبح. وهناك يباح. هذا هو الفرق أي أن هنا أشد وهناك رواية ثانية وعنه: أنه يباح سهوا. فالرواية الثانية أن التسمية هنا مثل التسمية هناك. مثلما يعفى عناك عن النسيان يعفى هنا عن النسيان. اكتبوا عند سهوا:"وعنه أبيحت". قال: (ويسن أن يقول معها: الله أكبر, كالذكاة) معها أي مع التسمية. يقول بسم الله والله أكبر.
الأيمان جمع يمين والمقصود: توكيد الحكم المحلوف عليه بذكر معظم على وجه مخصوص. نؤكد الحكم المحلوف عليه بذكر شيء معظم كأن تقول والله كذا .. هل بأي طريقة؟ لا. بل على وجه مخصوص أي بطريقة مخصوصة, ما هي؟ الأصل في صفة اليمين أن يقول الإنسان أقسم بالله. هذه مكونة من فعل وهو أقسم وفاعل هو أنا